فتح: القيادة تحاول أن تساعد في تخفيف أزمات القطاع بما تستطيعه

قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح عاطف أبو سيف: "إن أزمات أهلنا في قطاع غزة والمعاناة التي يعانونها، هو أمر يجب أن نتوقف عنده، وهناك بحث في آليات التخفيف عن الناس، وجزء من ذلك قد تكون هناك انفراجه قريبة خلال الأسبوع القادم فيما يخص الموظفين".

وتابع أبو سيف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "القيادة تنظر في أزمات القطاع وتحاول أن تساعد في تخفيف حدة ذلك بما تستطيعه،  وهذا أمر طبيعي أن تقلق القيادة على مواطنيها".

وبسؤاله حول إذا ما كان هناك جديد يذكر في ملف المصالحة الفلسطينية، قال أبو سيف: "لا جديد يذكر بشأن المصالحة، والكرة الآن هي في ملعب حماس، إن أرادت أن تمكن الحكومة أم أن تترك الأمور عائمة كما هي".

يذكر أنه تسود حالة من الإرباك والقلق صفوف موظفي القطاع العام في غزة والذين يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله، ممن تم تعينهم قبل 14 حزيران/ يونيو 2007، وذلك لعدم صرف رواتبهم أسوة بزملائهم في الضفة الغربية.

وكانت أكدت وزارة المالية والتخطيط في حكومة الوفاق الوطني، في بيان لها أن عدم صرف المستحقات والرواتب لعدد من الموظفين العموميين والعاملين في المؤسسات الحكومية يعود لأسباب فنية، وذلك دون الإشارة إلى موظفي غزة تحديدًا.

ويبلغ عدد موظفي السلطة 156 ألف موظف؛ مدني وعسكري، منهم 62 ألفًا من غزة (26 ألف مدني، 36 ألف عسكري)، يتقاضون قرابة 54 مليون دولار شهريًا، وتبلغ نسبة غزة 40 في المائة من إجمالي الموظفين، بحسب بيانات صادرة عن وزارة المالية الفلسطينية.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -