صبري: الاغتيالات تدل على فشل من قاموا بها في تصفية القضية الفلسطينية

ندد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري باغتيال أصحاب العقول المبدعة والنابغة، في إشارة إلى اغتيال الشهيد فادي البطش.

وقال في خطبة الجمعة في المسجد الأقصى إنه "لوحظ في الآونة الاخيرة اغتيال عدد من أصحاب الخبرات العلمية والتكنولوجية المتقدمة والمتطورة"، موضحًا أن "جريمة الاغتيال تحمل في طياتها أخطارًا كارثية متعددة، منها محاربة العلم بقتل العلماء المبدعين، وهذا يذكرنا بما كان يحصل في القرون الوسطى في أوروبا من الإهمال البابوبي تجاه العلماء والمخترعين".

وأشار صبري إلى أن "هذه الاغتيالات ترجعنا إلى القرون المظلمة التي كانت تعيشها أوروبا المتخلفة"، لافتًا إلى أن الذين تم اغتيالهم هذه الأيام هم من الفلسطينيون، وهذا يعني أن أعداء فلسطين هم المتهمون بالقيام بهذه الجرائم الإهاربية غير الإنسانية. على حد قوله.

وأضاف أن "هذه الاغتيالات الإرهابية تدل على فشل من قاموا بها في تصفية القضية الفلسطينية، فعمدوا على قتل أصحاب العقول النيرة والمبدعة بهدف أن يبقى الشعب الفلسطيني متأخرًا متخلفًا."

وتطرق الشيخ صبري الى موضوع المسجد الاقصى المبارك مؤكدًا أن" أطماع اليهود المتطرفين لا تزال تزداد في المسجد الأقصى يوما بعد يوم، وأن الجماعات اليهودية تحاول أن تشرعن اقتحاماتها من خلال المحاكم الاحتلالية الصورية، وذلك بإصدار قرارات عدوانية تسمح بموجبه لليهود بأداء صلوات تلمودية برحاب الأقصى وبإطلاق شعارات استفزازية."

وتابع: "إن ما يعرف بالكنيست الصهيوني قد نشط في هذه الأيام بإصدار العديد من القرارات العنصرية ضد القدس والأقصى، مؤكدًا أن القرارات الصادرة عن المحاكم الاحتلالية وعن الكنيست باطلة لا نقر ولا نعترف بها ولن تكسب اليهود أي حق لا في القدس ولا في الأقصى، فالاحتلال أصلا باطل".

وكان عشرات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وسط إجراءات أمنية اسرائيلية مشددة.

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -