أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس خالد طافش على أهمية استمرار مسيرات العودة والمشاركة فيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، مبينا أن "ما يدل على أهمية هذه المسيرات هو حجم الضغوط والإغراءات العربية والدولية، ترهيبا أو ترغيبا، لوقف هذه المسيرات التي أصبح لها عظيم الأثر في جعل القضية الفلسطينية على سلم أولويات العالم."
وأوضح طافش في تصريح صحفي بأن "هذه المسيرات ساهمت في إرباك قوات الاحتلال ففشل في وقفها، كما كشفت اللثام عن وجه الاحتلال القبيح في التعامل مع المدنيين العزل"، مضيفا أن" ذلك يعطي انطباعا حقيقيا على أن شعبنا الفلسطيني صغارا وكبارا، شيبا وشبانا، لا يمكن أن يتخلى عن حق العودة في ظل المؤامرات المستمرة بحق القضية الفلسطينية لتصفيتها وليس آخرها صفقة القرن."
وتابع "لن يسمح الفلسطينيون بأن يجعلوا من القدس شبيها للأندلس، لأن الشباب الثائر في فلسطين ما وجد لتكون مهمته البكاء والعويل، إنما يصر على نيل حقوقه التي سلبها منه الاحتلال بالطريقة التي يراها مناسبة".
وحول رسالة يوجهها للشباب المشارك في مسيرات العودة، قال "هم ليسوا بحاجة لرسالة منا، العالم بأسره يتلقى منهم الرسالة القوية التي مفادها (ما ضاع حق وراءه مطالب)، وقد عبروا عن عميق أصالة معدن الشعب الفلسطيني مهما تجبر الاحتلال والمتآمرون".
وحذر النائب طافش من استمرار "الملاحقة الأمنية" للشباب المقاوم في الضفة الغربية، مؤكدا أن "مثل هذه الملاحقات ستتلاشى عاجلا غير آجل، وأن الملاحقين لن يحصدوا إلا الخيبة والفشل، لأنهم في نهاية المطاف سيعرفون أنهم كانوا يسلكون الطريق الخطأ الذي سيجلب لهم لعنة التاريخ والناس بعدما حصروا أنفسهم في وظيفة واحدة هي إرضاء المحتل وأعوانه."
