نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية وفي مقدمتها الوزير عيسى قراقع رئيس الهيئة،المناضل العربي والاعلامى الجزائري" يعقوب بوقريط"
وقالت الهيئة ، ان "المدير العام لجريدة التنوير الثقافية الجزائرية، والذي كرس حياته وجل عمله الصحفي لاجل القضية الفلسطينية وقضية الأسرى في سجون الاحتلال طوال 20عاما عمل خلالها في عدة صحف جزائرية."
وجاء في نعي الهيئة:
بسم الله الرحمن الرحيم
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ .
صدق الله العظيم
هيئة الاسرى تنعي الاعلامي الجزائري/يعقوب بوقريط
هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينية وفي مقدمتها الوزير عيسى قراقع رئيس الهيئة، تنعي المناضل العربي والاعلامى الجزائرى/ يعقوب بوقريط
المدير العام لجريدة التنوير الثقافية الجزائرية، والذي كرس حياته وجل عمله الصحفي لاجل القضية الفلسطينية وقضية الاسرى في سجون الاحتلال طوال 20عاما عمل خلالها في عدة صحف جزائرية.
وبرحيله نكون كفلسطينيين بشكل عام وكاسرى ومحررين بشكل خاص قد فقدنا واحد من ابرز المدافعين عن القضية الفلسطينية وقضايا الاسرى والمعتقلين فى سجون الاحتلال، وان موته يشكل خسارة لنا، حيث كانت الاولوية بالنسبة له قضايا فلسطين والاسرى. وهو من قال وكتب " نحن لفلسطين جنود حتى ينطق الحجر".
وبمزيد من الحزن والاسى نتقدم باحر التعازي والمواساة للجزائر الشقيقة، بلد المليون ونصف المليون شهيد، ولشعبها العظيم وللاعلام الجزائري الرائع في دعمه ومساندته لقضية الاسرى والمعتقلين، ولعائلته واسرته المناضلة.
وندعو الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وان يجعل قبره روضة من رياض الجنة وان يلهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
