إسرائيل تحاول تخفيف التوتر مع إيران

قالت "هآرتس" أنه إلى جانب تعزيز قواتها على الحدود الشمالية خوفا من عملية إيرانية ضدها في الأيام المقبلة، تسعى إسرائيل، بكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، إلى خفض التوتر الأمني. وخلال احتفال بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، امتنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان عن ذكر إيران، وكان رئيس هيئة الأركان، غادي ايزنكوت، هو الوحيد الذي ذكرها، حين أشار خلال حديثه عن التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي إلى "محاولات إيران لتعميق سيطرتها على حدودنا".

وفي خطابه في الحفل، قال نتنياهو: "إن إقامة الدولة لم تنه الرغبة بمهاجمتنا. لكن ما جلبته معها هي القدرة على محاربة أعدائنا. من سيعتدي علينا سنهاجمه. فليعرف الأعداء الذين يهددون بإبادتنا أنهم سيواجهون جدار حديد ولن يتغلبوا علينا، وأنهم يعرضون أنفسهم لخطر كبير، قبضتنا الحديدية جاهزة".

وكانوا في الجيش قد اعتبروا، في الآونة الأخيرة، الحملة الانتخابية اللبنانية، بأنها تمنع الرد الإيراني المحتمل على الهجمات المنسوبة إلى إسرائيل في سوريا، والتي استهدفت منشآت وأسلحة إيرانية وقُتل خلالها عدد من أفراد القوات الإيرانية. والآن بعد أن انتهت الانتخابات، تلاحظ إسرائيل احتمال وصول مثل هذا الرد.

ويفحص الجهاز الأمني سيناريو إطلاق الصواريخ والقذائف من سوريا نحو أهداف عسكرية في الشمال، ولذلك فقد أعد نظام الدفاع الجوي لمثل هذا الوضع. وقد يلعب حزب الله، الذي ازدادت قوته بعد الانتخابات اللبنانية، دورًا محوريًا في الرد الإيراني، وربما يعمل وراء الكواليس فيما تشن الهجمات على إسرائيل الميليشيات الإيرانية المتواجدة في سوريا.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -