انه الطفل العربي المقدسي.. الشهيد اسحق بدران

في..
حي المصرارة..
قصار قامة..
عيونهم مستديرة..
مدججين بالسلاح..
يجولون هنا وهناك..
فجأة ..
انطلقت صرخة..
الله اكبر.. الله اكبر
مدوية..
من فم..
طفل مقدسي..
رفضا للجور..
رفضا للركوع..
رفضا للقيد..
اهتزت لها شوارع المدينة..
فدب الرعب ..
بأوصالهم..
فاندفعوا ..
راكضين مهرولين..
البعض منهم..
اعتلى..
اسوار المدينة..
واسطح المنازل..
وآخرين احتموا..
خلف..
كتل اسمنتية..
وبوابات حديدية..
وسياج شائك..
وآخرين..
ساروا..
باتجاه ذاك الطفل..
فأطلقوا عليه..
اربع صاصات..
فأردته شهيدا..
انه الطفل..
العربي المقدسي اسحق بدران..
انه شهيد حي المصراراة..

بقلم: حسن عجوة