قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس عاطف عدوان: "إن الوضع الإنساني في قطاع غزة يجب أن لا يكون مرتبطاً بالوضع السياسي"، مؤكداً على أن "العلاقة مع مصر هي علاقة تكامل، وأن مصر ليست وسيطاً ولكنها دولة شقيقة، علاقتها بغزة علاقة دعم وإسناد".
وتابع عدوان في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "لا نتوقع في حركة حماس أن مصر تريد أن تقايض تحسين الوضع الإنساني في القطاع لتمرير صفقة معينة، لأن مصر معنية أن لا يذهب أي جزء من أراضيها لغير المصريين، ومصر أيضاَ لا تقبل بوجود معاناة إنسانية في القطاع، لأن ذلك يؤثر بشكل مباشر على الوضع الأمني لها".
وفي معرض سؤاله حول إذا ما كان هناك عرض مصري من القاهرة لحركة حماس يتعلق بخطة لتحسين الظروف الاقتصادية بقطاع غزة، قال عدوان "لا معلومات عن هذه الخطة ولم يعرض علينا شيء بشأنها".
يذكر أن صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية كشفت ، أمس الثلاثاء، عن عرض مصري ستقدمه القاهرة قريباً لممثلي حركة حماس، وخطة لتحسين الظروف الاقتصادية بقطاع غزة.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية: إن الخطة التي ستكون بتمويل دولي، وتشمل إنشاء منطقة صناعية بين مصر وغزة في منطقة سيناء، وحرية الحركة لسكان القطاع عبر معبر رفح، والحق في استخدام مطار العريش.
وحسب الصحيفة، فإن السلطات المصرية، سترسل خلال الأيام القريبة لوفد رفيع من حركة حماس لزيارة القاهرة؛ لمناقشة تفاصيل الخطة.
وبشأن العقوبات المفروضة على القطاع ودورها في تسهيل تمرير صفقة القرن، قال عدوان: "نحن نرى أن الرئيس "محمود عباس" هو جزء من صفقة القرن، على الرغم من الإعلان المتكرر أنه ضدها، لأنه لو كان فعلاً ضدها فعليه أن يوحّد الشعب الفلسطيني ويرفع العقوبات المفروضة على القطاع"، لافتاً إلى بعض التصريحات التي تحدثت حول تخفيف العقوبات، باعتبار الأمر جزءاً من صفقة القرن.
وتساءل عدوان، كيف يكون التخفيف عن قطاع غزة في البعد الإنساني هو جزء من صفقة القرن؟، لافتاً إلى أن هناك تناقضات غير مفهومة في هذا الأمر.
شدد في ذات الوقت على أن "استمرار العقوبات على القطاع الهدف منه الضغط على سكان القطاع لدفعهم بالقبول بصفقة القرن، الأمر الذي يؤكد بأن العقوبات المفروضة من قبل السلطة وإسرائيل هي جزء من الضغط المتواصل لفرض الصفقة". كما قال
