طالب الفنان الفلسطيني رسام الكاريكاتير إسماعيل البزم (32 عاماً)، اليوم الخميس، بضرورة استثمار لوحاته الفنية وتوصيل رسالة الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام من أجل مواجهة "صفقة القرن".
وقال البزم "إن اكتشاف الموهبة كان من خلال ممارسة التعبير عن قضايا المجتمع والوطن".
وأضاف :" إنني أحببت هذه الموهبة لأنها تجسد واقعنا المرير عبر لوحات تعبيرية تكون أكثر جاذبية من المقالات والكتابات الأخرى."
وعن الأفكار، أكد البزم أن "طريقة توصيل الأفكار كان من خلال الانخراط في الأعمال الشعبية ولا سيما منها (الحراك الشعبي) في شمال غزة، ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة التي لها تأثير كبير على حياتنا بأشكالها المختلفة، إضافة إلى وسائل الإعلام."
وأشار إلى أن "لوحاته الفنية الإبداعية لها الأثر الإيجابي في توصيل رسالته من خلال تفاعل كثير من المهتمين وعموم أفراد المجتمع"، منوهاً إلى أن الأدوات التي تستخدم ليست محدودة.
وأعرب البزم عن سعادته حين قال: "أنه لم يتلقى دعم من أي جهة، ويمارس أعماله الفنية من خلال حسابه الخاص على الفيس بوك، والمشاريع الحياتية".
وذكر البزم خلال حديثه أن "جل أعماله الفنية هي تجسيد للواقع المأساوي الذي تعيشه غزة، وكذلك كشف زيف الموقف السياسي الغربي المنحاز لدى الموقف الإسرائيلي، وفضح ممارسات الاحتلال، إضافة إلى توضيح موقف الشعب في غزة من صفقة القرن"، داعياً من خلالها إلى ضرورة تطبيق الوحدة الوطنية.
و قام البزم بنشر عدة لوحات بهذا الخصوص، مستهدفاً صفقة القرن والموقف الشعبي الرافض لها، مشيراً إلى تحضير المزيد من اللوحات.
وقال البزم " أن أبرز الصعوبات التي واجهتني خلال عملي هي آلية النشر، وعدم توفر جهات مختصة تقوم بتوصيل الرسالة المطلوبة والهادفة"، لافتاً إلى أن أبرز الرسومات لا يستطيع تحديدها لأن كثيراً منها متفاوتة.
وقدم البزم رسالته لشباب غزة الذين أنهكهم الانقسام بأن القادم أجمل، موصياً بعدم الهجرة والتشتت خارج أرض الوطن، مطالباً بضرورة الاتحاد من أجل نيل الحقوق كاملة من قبل طرفي الانقسام.
ويذكر أن الفنان الفلسطيني إسماعيل البزم من مؤسسين الحراك الشعبي الفلسطيني في شمال غزة.
