بثت قناة "الأقصى" الفضائية ، مساء الخميس، مشاهد لاحتراق آليات وبرج مراقبة داخل موقع "الكاميرا" العسكري الاسرائيلي شرقي المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
إلى ذلك، ذكرت تقارير عبرية بان المساحة التي احترقت بفعل بالون حارق أطلق من غزة اليوم وسقط شرق منطقة "نتيفوت" بلغت 2500دونم، موضحة بان الحريق لا زال مشتعلاً ولم يسيطر عليه حتى الآن.
وقال موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"العبرية أنه مع دخول يوم السبت المقبل، يكون قد مر مائة يوم على بدء ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي تطلق على المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة.
وأوضح الموقع، أنه عندما هبطت الطائرة الورقية الأولى الحارقة في المنطقة الحدودية مع غزة في 30 آذار (مارس) الماضي، لم يتخيل البعض أنها ستتحول إلى ظاهرة من شأنها أن يؤدي إلى اندلاع عشرات من الحرائق يومياً وتدمير مساحات واسعة من الأراضي.
وأضاف: "إنه بات يتعين على المستوطنين المحليين، الذين يعيشون تحت تهديد مستمر بإطلاق الصواريخ من غزة، أن يخافوا الآن من أي بالونات مشبوهة في السماء أو الطائرات الورقية التي تحلق عبر الحدود".
وقال مصدر أمني إسرائيلي كبير للموقع:" إن ما بدأ كلعبة ووسيلة للتحايل أثناء الاحتجاجات على حدود غزة، تحول إلى تهديد خطير يجعل الحياة أكثر صعوبة على المستوطنين، وقد يؤدي هذا إلى تصعيد آخر للعنف في الجنوب، كما حذر العديد من المسؤولين."
من جانب آخر نقلت إذاعة الجيش عن الوزير نفتالي بينت قوله: "الفشل في التصرف سيؤدي إلى التصعيد، يجب قصف مطلقي الطائرات الورقية لكي تتوقف الحرائق في الجنوب.
