على الرغم من السرية المفروضة على أبحاث محاكمة الوزير الإسرائيلي الأسبق، غونين سيغف، المتهم بالتجسس لمصلحة إيران، فقد تسرب إلى وسائل الإعلام اليمينية في إسرائيل أنه - أي الجاسوس - أخبر مشغليه في طهران، بمعلومات دقيقة عن وسائل الحراسة المتبعة على عدد كبير من القائدة الإسرائيليين السابقين.
وقالت مصادر أمنية في تل أبيب، أمس الأحد، إنه وبسبب ما تم كشفه في التحقيق مع سيغف، فرض جهاز المخابرات العامة "الشاباك" حراسة متشددة حول عدد من كبار المسؤولين السابقين، أمثال رئيس الوزراء ووزير الجيش الأسبق، إيهود باراك، ورئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، ووزير الجيش ورئيس الأركان الأسبق، موشيه يعلون، ورؤساء أركان الجيش السابقين، بيني غانتس وغابي أشكنازي ودان حالوتس.
وذكرت هذه المصادر، أن ممثلي النيابة أشاروا خلال الجلسة الأولى للمحكمة، التي بدأت يوم الخميس الماضي وراء أبواب مغلقة، إلى أن ممثلي الجيش يروجون في الإعلام إشاعات مفادها أن المتهم سيغف لم يمس بأمن إسرائيل. بينما هو اعترف في التحقيق معه، بأنه قدم لمشغليه الإيرانيين معلومات دقيقة وحساسة جدا، تتعلق بالحراسة ووسائل التنقل وتفاصيل السفر لهؤلاء المسؤولين وغيرهم، والأسماء المستعارة التي تستخدمها هذه الشخصيات في الخارج، وغيرها من الأسرار التي تكشف كل أو معظم وسائل الحماية المتبعة. وقالت إن الصدفة وحدها منعت أن يتم اغتيال أو اختطاف أحدهم.
الجدير ذكره أن رئيس جهاز الشاباك، نداف أرغمان، كان قد التقى برئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك، الأسبوع الماضي، وحذره من المخطط الإيراني لاغتياله. وأبلغه بأنه سيفرض حراسة جديدة عليه ترافقه في جولاته الكثيرة إلى الخارج.
