الحراك الوطني يحمّل إسرائيل مسؤولية حياة ركاب سفينة الحرية (2)

 حملت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار ، اليوم الثلاثاء، إسرائيل المسؤولية عن حياة ركاب سفينة الحرية(2) التي اعترضتها في البحر المتوسط، خلال محاولتها كسر الحصار عن القطاع.
وطالب بسام المناصرة، الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار خلال مؤتمر صحفي عقده داخل ميناء غزة،  المجتمع الدولي بـ"توفير الحماية لركاب سفينة الحرية والضغط بكل الوسائل المتاحة لكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة".
وقال إن "قوات البحرية الإسرائيلية اعترضت قارباً كسر الحصار وسيطرت عليه بعد اجتياز 12 ميلا بحريا".
وأضاف: "المسافرون كانت وجهتم لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة المستمر منذ 2007".
وتابع أن "الحراك سلمي ومستمر حتى تحقيق أهدافه، وكسر الحصار".
وفي وقت سابق اليوم، اعترض سلاح البحرية الإسرائيلي، سفينة الحرية(2) التي كانت تحاول كسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان : "أوقف سلاح البحرية اليوم قاربًا فلسطينيًّا على متنه 8 ركاب خرقوا الطوق البحري حول قطاع غزة".
وانطلقت سفينة الحرية(2) ، صباح اليوم من ميناء غزة، في ثاني محاولة لكسر الحصار عن القطاع، بمشاركة عدد من جرحى مسيرة العودة والمرضى والطلبة الخريجين العاطلين عن العمل.
وتعتبر هذه الرحلة البحرية الثانية، التي تنطلق من القطاع، حيث انطلقت سفينة الحرية الأولى في 29 مايو/ أيار الماضي، وتم اعتراضها من قبل سلاح البحرية الإسرائيلي.
وتفرض إسرائيل حصاراً على القطاع منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات البرلمانية عام 2006، ثم شددته منتصف عام 2007، عقب سيطرة الحركة على القطاع.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -