أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أن الجمعة القادمة من فعالياتها ستحمل اسم - جمعة ( أطفالنا الشهداء) "- "وفاء لبراءتهم المغتالة التي يستهدفها" الاحتلال الاسرائيلي و"عهدا لهم على الاستمرار بالنضال حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالعودة والحرية والاستقلال."
واعتبرت الهيئة في بيان صدر عنها، مساء اليوم، ان المشاركة الشعبية الواسعة في الجمعة السابعة عشر من فعالياتها التي حملت اسم " لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين " لتؤكد على أن "شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يساوم على الحقوق والثوابت أو أن يقايض عليها، ليوجه صرخة قوية هادرة في وجه الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني بأن كل المحاولات لتمرير صفقة القرن عبر محاولة الانقضاض على حق العودة وعلى قضية اللاجئين وتصفية وكالة الغوث ستتحطم على صخرة صمود شعبنا. "
وقالت ان "الإجراءات الصهيونية على الأرض من استمرار للحصار والعدوان على غزة وتسريع وتائر الاستيطان بالضفة ومصادرة الأراضي وهدم البيوت، مروراً بمحاولاته فرض القوانين العنصرية والفاشية هي محاولة صهيونية حثيثة وخبيثة لتمهيد الأجواء لتنفيذ صفقة ترامب ومحاولة ضرب الوجود الفلسطيني وهويته الوطنية. "
وجددت الهيئة تأكيدها على أن "استمرار التصعيد الإسرائيلي وتركيزه على قتل الأطفال ومحاولاته المتكررة ترويج الأخبار والأكاذيب هدفها إنهاء مسيرات العودة، والتي ما زال عاجزاً عن وقفها على مدار الأسابيع الماضية. "
وقالت "إن المؤامرة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف حقوق اللاجئين الفلسطينيين كالإجراءات المجحفة المتعمدة التي تقوم بها وكالة الغوث عبر بعض موظفي كبار بمكتب المفوض العام - تستهدف طمس حقوقنا المشروعة وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا قسراً عن أراضيهم بموجب الفقرة (11) من القرار (194)"
وأكدت على أن "حق العودة هو حق فردي مقدس لا يسقط بالتقادم، وأن شعبنا سيواصل نضاله الحثيث من أجل مجابهة أي خطر يستهدف هذا الحق". داعية إدارة الأونروا إلى التراجع فوراً عن كل الإجراءات والقرارات التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بتحّمل مسئولياته الإنسانية في إنهاء الحصار المفروض على القطاع، وإرسال لجان تقصي الحقائق للتحقيق في جرائم ومجازر التي يرتكبها بحق القطاع.
واعتبرت الهيئة أن القرار الاسرائيلي الذي اتخذه الكنيست حول " القومية" هو جزء لا يتجزأ من الإجراءات المتواصلة للاحتلال من أجل استهداف الوجود الفلسطيني والهوية الوطنية ولا يمكن فصله عن الإجراءات التي تستهدف قضية اللاجئين وحق العودة. "وهو ما يستدعي منا جميعاً التوحد لمجابهة هذه القرارات الإسرائيلية وإفشالها."
وثمنت الهيئة الجهود المصرية من أجل انجاز المصالحة وقالت "نامل أن تتكلل باستعادة الوحدة الوطنية، كما وندعو الهيئة الشقيقة مصر إلى التخفيف من معاناة شعبنا في القطاع وعلى رأسها الاستمرار في فتح معبر رفح. "
وتوجهت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرات العودة وكسر الحصار بالتحية للمشاركين في سفن كسر الحصار التي ستنطلق من ميناء "باليرموا " بجزيرة صقليه الايطالية مبحرة الى بحر غزة لكسر "الحصار البحري الظالم" على قطاع غزة , مناشدة المنظمات الدولية بحماية هذه السفن وتامين وصولها الى قطاع غزة
وقالت "إننا في الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار على ثقة باستمرار شعبنا وثباته وقدرته على الاستمرار في المقاومة والكفاح حتى هزيمة وإفشال المؤامرات التي تستهدف قضيته وعلى رأسها المؤامرة التي تستهدف وكالة الغوث والهوية والوجود الفلسطيني."
