رباح: التفاوض دائماً على تنفيذ الورقة المصرية وليس على بنودها

أكد القيادي في حركة فتح يحيي رباح، أن إصرار حركته على تسمية الجهد المصري في ملف المصالحة، بـ"مسودة مقترحات" عن آليات تنفيذ الاتفاق السابق، وليس بـ"الورقة  المصرية"، يعود إلى أن الأمر مرهون بالتنفيذ، الذي عموده الفقري "تمكين حكومة الوفاق الوطني" من القيام بمهامها كاملة في قطاع غزة، مستدركاً: "نأمل أن تكون حركة حماس، مخلصة في التنفيذ، وألا تعود للسقوط في لعبة استدراج العنف التي تلعبها إسرائيل، كي تخلق مواضيع أكثر إلحاحاً، في إشارة للتصعيد الإسرائيلي المتواصل".

وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء": "نتمنى أن تذهب حماس مباشرة للتنفيذ، لأن الهدف النهائي من المصالحة، خلق نظام سياسي واحد، بأداة واحدة وقانون واحد وبسلاح شرعي، لكي نتصدى للمهمات الكبيرة "إسقاط صفقة القرن" و"قانون القومية"، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وشعبنا.

وشدد قائلاً: "المخابرات المصرية التي تحاورت مع حماس، وأبلغتها الأخيرة موافقتها على المصالحة، ليست بالمرة الأولى التي تبلغ حماس المخابرات المصرية بموافقتها على الورقة المصرية".

ونوه قائلاً: " كنا دائماً، نتفاوض حول تنفيذ الورقة المصرية التي وافقت عليها فتح في 2010، ووافقت عليها حماس في 4/5/2011، ووافقت عليها جميع الفصائل أيضاً، مشدداً : " لن نتفاوض على غيرها، ولن نتفاوض على بند آخر من بنودها، ولا حتى على جملة، وإنما التفاوض دائماً على تنفيذها".

وفيما يتعلق بحديث القيادي في حماس خليل الحية، أن موافقة حماس على الورقة المصرية، وفق ثلاث قواعد، تتضمن " تطبيق ما تم الاتفاق عليه، والشراكة السياسية ورفع الإجراءات عن القطاع" استهجن قائلاً: "وهل كان يوجد في العام 2011، إجراءات ضد قطاع غزة؟!".

وأردف متسائلاً: "كيف يُوافق على المصالحة، ثم يعود ليفسرها كيفما شاء؟ مشدداً: "الموافقة على بنود المصالحة المصرية، ينبغي أن تكون واحداً وراء الآخر، ودفعة واحدة، وليس بالتجزئة".

مستدركاً: "الورقة تفاهمنا عليها تفاهماً كاملاً، وتحاورنا بشأنها بحوار شامل، وأن الحكومة المصرية شاهداً على جدية الحوارات ولا مجال لتفسيرات أخرى".

وفيما يتعلق بموقف فتح النهائي من الورقة المصرية، أكد القيادي في حركة فتح قائلاً: "كي لا نقع في لعبة التفسيرات المتناقضة، نريد تسلم "نص موافقة حماس بالكامل بأصواتهم"، وذلك حتى تكون الموافقة مستند في المراجعة، ونحن ننفذ المصالحة".

وشدد قائلاً: "نريد أن تكون مصر، شاهداً، وألا تترك المجال لحماس، لتعود وتفسر الأشياء على مزاجها، لافتاً إلى أن فتح وافقت قبل عامين على ورقة المصالحة، ودعت حماس للموافقة عليها، مشيراً إلى آخر محاولة لتنفيذ المصالحة التي باءت بالفشل بعد تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد ومدير المخابرات ماجد فرج".

وقال عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة (فتح): إنه " حتى الآن لا يوجد شيء اسمه الورقة المصرية ، هناك مسودة مقترحات لآليات تنفيذ الاتفاق السابق"، مشيرا إلى أنه "مطلوب من حماس وفتح الإجابة عليها".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -