حددت لجنة المتابعة العليا، لشؤون الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، الـ 19 من تموز / يوليو من كل عام، ليكون يوما "لمناهضة الأبارتهايد الإسرائيلي"، وذلك ضمن نضال العرب في إسرائيل، ضد "قانون القومية" الذي سنّته الكنيست، في ذلك التاريخ من العام 2018 الجاري.
ودعت اللجنة المدارس العربية في الداخل، إلى إقامة فعاليات ضد القانون، كما ودعت المرشحين بانتخابات السلطات المحلية العربية الداخل، إلى إبداء معارضتهم لهذا القانون.
وكان رئيس لجنة المتابعة، التي تضم الأحزاب العربية في الداخل، محمد بركة، قد شكر المشاركين في المظاهرة التي أقيمت الجمعة الماضية، في "ميدان رابين" في تل أبيب، احتجاجا على هذا القانون، واصفا المظاهرة بـ "الناجحة".
و"قانون القومية" هو قانون أساس يعرّف إسرائيل كدولة يهودية، ويمنح أفضلية للغة العبرية على العربية، والاستيطان اليهودي، ويمنح "حصرية" تقرير المصير في إسرائيل، لليهود فقط، ويعتبر القدس "الموحّدة" عاصمة أبدية لإسرائيل. ولا يوجد في القانون ذكر للمساواة، ما يثير مخاوف الأقليات في إسرائيل.
ويعيش في الداخل نحو مليون ونصف فلسطييني، يشكّلون ما نسبته 20% من إجمال عدد السكان. وفرضت إسرائيل الجنسية عليهم، بعد أن بقوا في إسرائيل بعد قيامها، في العام 1948.
