القاهرة تقرر قطع المنافذ الاقتصادية التي فتحتها لحكومة غزة السابقة

ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن القاهرة قطع المنافذ الاقتصادية الجديدة التي فتحتها لحكومة غزة السابقة بطريقة غير مباشرة، من خلال تحويل دخول البضائع عبر معبر رفح الذي تسيطر عليه السلطة الفلسطينية بدلاً من بوابة صلاح الدين التي تسيطر عليها حركة "حماس"، وذلك بالتزامن مع تلميح مصري إلى إعادة إغلاق معبر رفح أمام المسافرين كلياً، كما كان عليه الوضع قبل "مسيرات العودة" التي بدأت في 30 آذار/ مارس الماضي (فُتح المعبر بداية الصيف الجاري).حسب الصحيفة

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها "إن تعليمات وصلت إلى الجيش المصري في سيناء بمنع دخول الشاحنات عبر بوابة صلاح الدين التي تنحصر السيطرة فيها للمصريين وللحكومة التي تديرها "حماس" وتُجبى ضرائبها لخزينة وزارة المالية في غزة. في الوقت نفسه، أعادت السلطات المصرية فتح "منفذ العوجا" لإدخال البضائع المصرية، وهو ما يعني أن عناصر السلطة الذين عادوا لإدارة معبر رفح في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي سيتولون جني الضرائب عن هذه البضائع لمصلحة رام الله كما الحال في معبر "كرم أبو سالم"."وفق الصحيفة

يُشار إلى أن الجانب المصري زاد عدد الشاحنات المدخلة إلى القطاع منذ أسابيع قليلة ضمن التسهيلات الأخيرة (التي بدأت تجميدها حالياً). فمثلاً سُمح أمس بمرور قرابة 90 شاحنة محملة بالإسمنت وغاز الطهو والوقود، لكن عبر "العوجا".كما ذكرت الصحيفة اللبنانية

 وتشير المصادر إلى أن القرار المصري الجديد سيؤدي إلى دفع التجار ضرائب مزدوجة على البضائع (لأن "حماس" لن تقبل ألا يدفع لها)، ما يعني وجود احتمال كبير لتوقف التجار عن الاستيراد جراء ذلك. "

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -