استنكرت كتلة فتح البرلمانية ما وصفتها "التجاوزات والاساءات" التي اطلقها القيادي في حماس أحمد بحر ضد القيادة الفلسطينية "الشرعية والمنتخبة" بقيادة الرئيس محمود عباس .
وقال كتلة فتح في بيان لها، اليوم الاثنين، إن "بحر هو فاقد الأهلية ومنتحل الصفة ولا يحق له التحدث باسم المجلس التشريعي الفلسطيني أو رئاسته لان ولاية رئاسة المجلس التشريعي منتهية منذ 11/7/2007 يوم رفضت حركة حماس وكتلتها البرلمانية دعوة الرئيس محمود عباس لافتتاح دورة جديدة للمجلس التشريعي، بموجب القانون الاساسي والنظام الداخلي للمجلس"حسب البيان .
واستهجنت اعتماد بحر في ما وصفتها "اكاذيبه وافتراءاته" على معلومات استقاها من مصادر اسرائيلية كعادته، وقالت: "يبدو أن بحر فقد صوابه هو ورعاة ومروجي الصفقة المشبوهة التي افشلتها القيادة وعلى رأسها الرئيس، من خلال ما سمي باتفاق التهدئة الذي قدر له ان يكون جزءا من التطبيق العملي لصفقة القرن التي أعدها الرئيس الاميركي ترمب والحكومة الاسرائيلية".كما قالت البيان
وشددت كتلة فتح البرلمانية على أن "هذه الاكاذيب والاساءات والاتهامات ترتقى الى مستوى الجريمة التي سيحاسب عليها بحر وأقرانه وتضاف الى الملف الأسود للنائب بحر المليء بالمخالفات والإساءات والتطاول على القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني التي ارتكبها باسم المجلس التشريعي والتي أساء من خلالها ليس فقط للقيادة بل للشعب ونضاله وتاريخه ولمؤسسة المجلس التشريعي الذي حوّله نواب كتلة حماس البرلمانية الى منبر للفتنة وتعزيز الانقسام وإفشال كل محاولات الوحدة والمصالحة والعمل على إطالة أمد الانقسام ، بدل أن يكون المجلس منبرا للوحدة والحوار ولم الشمل الفلسطيني. "حسب البيان
واختتمت "سيأتي اليوم الذي سيحاسب فيه بحر وأمثاله على جرائمهم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وضد المشروع الوطني الفلسطيني ".كما قالت في البيان
وكان قد طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، بمحاكمة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) شعبيا ودستوريا أمام المحاكم الفلسطينية بتهمة "الخيانة العظمى".
واتهم بحر في كلمة له أثناء مشاركته في مسيرات العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة الجمعة الماضية، الرئيس عباس برفض المصالحة الوطنية وعرقلة إنهاء الانقسام والإصرار على تسليم سلاح المقاومة.
وأكد أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، وأن المعادلة الجديدة للمقاومة مستمرة وهي "الدم بالدم والقصف بالقصف والهدوء بالهدوء".
وطالب بحر الاحتلال بدفع استحقاق تهدئة عام 2014 برفع الحصار الكامل عن قطاع غزة، مشددا على أن غزة لن تدفع أي ثمن سياسي مقابل هذه التهدئة.
وقال "أن غزة ومقاومتها مازالت تتعرض لمؤامرات دولية ومحلية وإقليمية من أجل إنهاء سلاح المقاومة والتخلي عن الثوابت الفلسطينية"، مشددا على أن تلك المؤامرات ستفشل على صخرة الوحدة الوطنية وصمود الشعب.
