مواطن..
اعياه حلم الطفولة البريئة..
فرفع..
اكفه لله متضرعا..
بخشوع..
ان..
يحقق حلم طفولته..
باعتلاء المنبر خطيبا..
لإلقاء خطبة الجمعة..
بالسطان وحاشيته..
فجاءه..
الوحي في المنام..
يخبره..
بان الله استجاب الدعاء..
وان..
اعتلاءه المنبر الجمعة القادمة..
فاستيقظ..
من نومه فرحا..
فهذا اقصى ما تمناه..
ان يعتلي المنبر..
بالجمعة الجامعة للسلطان وحاشيته..
جاء الموعد..
فهم بدخول مسجد السلطان..
فدخل بعراك مع الحاشية..
فأشار السلطان بيده..
فأُذن له بالدخول..
على..
ان يقتضب في خطبته..
فاعتلى المنبر..
صارخا..
مولاي السلطان..
يا صاحب السيادة..
أوجز خطبتي لكم..
بثلاث كلمات لا أكثر..
فيها..
الخير لكم وللوطن..
فلتحزموا حقائبكم ولترحلوا..
وأقم الصلاة..
حسن عجوة
