وجّه قائد هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزينكوت، يوم الجمعة ملاحظة إلى العميد آفي بلوت، السكرتير العسكري لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لأنه "لم ينقل بالوقت المناسب"، تعليمات نتنياهو إلى الجهات المعنية في الجيش، بعدم إخلاء بؤرة عامونا الاستيطانية في الضفة الغربية، الخميس.
وصرّح الناطق بلسان الجيش في بيانه له، بأن آيزينكوت أوضح للعميد بلوت، أنه قد أخطأ في التعامل مع الحدث، وأنه كان من المتوقع منه، أن يتصرّف بطريقة أكثر مهنية. واعترف بلوت بخطئه، وقال إنه سيستخلص العبر منه.
وعلّقت عضو الكنيست تمار زاندبرغ، رئيسة حزب "ميرتس" المُعارض بالقول، إن "نتنياهو أثبت مرة أخرى، أنه مذعور وخائف من ميليشيات شباب التلال، وأنه مستعد للتضحية بسكرتيره العسكري، من أجل استرضائهم".
وعامونا هي بؤرة استيطانية عشوائية، أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة، دون إذن الحكومة الإسرائيلية، لتُصبح "غير شرعية" بنظر القانون الإسرائيلي، لتقوم الحكومة الإسرائيلية بإخلائها في فبراير / شباط الماضي.
وعاد سكان البؤرة إليها قبل أسابيع، مع ازدياد العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية، ليعود الأمن الإسرائيلي لإخلائها مرة أخرى الخميس، ما أدى إلى مواجهات جُرح بها 23 شرطيا إسرائيليا.
و"شباب التلال" هم قاصرون ينتمون إلى التيار المتشدد لدى المستوطنين، يعيشون في التلال والمباني المعزولة، المُشيّدة في البؤر الاستيطانية العشوائية، أو في المناطق المفتوحة في الضفة الغربية. ويتميز هؤلاء، بمعارضة المؤسسة الإسرائيلية.
