مجلس الشباب يدعو الفرقاء الى سرعة إتمام المصالحة على أسس الشراكة

أكد مجلس الشباب الفلسطيني بساحة غزة، أن السبب وراء تنامي معدلات الهجرة والاغتراب واليأس في صفوف الشباب بالقطاع، هو "فشل السياسات الحكومية في تبني تصورات عملية تدعم وتعزز مكانة الشباب، ما خلق واقعاً مأساوياً ينذر بتصاعد هذه الظاهرة وتكرار مشاهد الموت المجاني على شواطئ مزيداً من الدول".

وجدد مجلس الشباب الفلسطيني في بيانه له، الدعوة للفرقاء في سرعة إتمام المصالحة الوطنية على أسس الشراكة، ما من شأنه أن يضع قضايا المجتمع والشباب والطلبة الخريجين، على وجه الخصوص، موضع الاهتمام على طاولة حكومة وطنية قادرة على تأمين احتياجاتهم وصون حقوقهم وتطلعاتهم.
وطالب الأطراف الفلسطينية جميعها، بتحمل المسئولية الوطنية والقانونية تجاه الشباب والخريجين، بما في ذلك مراجعة الحكومة برام الله لنهجها في التعامل مع قضايا قطاع غزة، وفي مقدمتها تبني استراتيجية وطنية تأخذ على عاتقها مهمة تحسين بيئة الشباب في وطنهم.
كما دعى المجتمع الدولية بتحمل مسئولياته تجاه حماية الشباب الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، من خلال الضغط لجهة انهاء الاحتلال بصفته العدو الأول للشعب الفلسطيني، والذي لا يتوانى لحظة في ممارسة مخططات القتل والأسر والاستهداف.

وفي ختام البيان أكد مجلس الشباب الفلسطيني بساحة غزة،  متابعته بقلقٍ وحزنٍ بالغ، مأساة غرق قاربٍ كان على متنه فلسطينيين، أغلبهم من سكان قطاع غزة، أجبرتهم صعوبة الأوضاع المعيشية وانعدام الأمل في المستقبل وغياب فرص العمل، على محاولة الهجرة، جراء ظروف الحصار والاحتلال الإسرائيلي من جانب، والانقسام الفلسطيني، وفشل الفرقاء في استعادة الوحدة الوطنية، في ظل غياب برامج دعم وتمكين وتعزيز دور الشباب في مجتمعهم، واقتصار الأمر على شعاراتٍ لا تساوي قيمة الحبر المكتوبة به، لتنتهي فصول المعاناة عند مأساةٍ جديدةٍ أسفرت عن استشهاد الشاب العشريني “حسام أيمن أبو سيدو” غرقاً عند شواطئ اليونان.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -