حذر وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية يوسف ادعيس اليوم الأحد من خطورة الوضع بالمسجد الأقصى في شرق القدس على خلفية "تصاعد انتهاكات" إسرائيل بحق المسجد.
وقال ادعيس، في بيان صحفي إن" المسجد الأقصى تعرض إلى 30 "اقتحاما" من جماعات يهودية خلال الشهر الماضي."
وأضاف أن الأقصى تعرض كذلك "لاعتداءات شملت محاصرة المسجد الأمر الذي حال دون قيام المصلين بأداء صلاة الظهر، فضلا عن الاعتداء بالضرب على مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني".
واتهم ادعيس السلطات الإسرائيلية بمواصلة حفرياتها أسفل المسجد الأقصى، والتحريض على المسجد والمرابطين والسدنة وأبعدت عددا منهم.
في هذه الأثناء، ندد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى محمد حسين، بسماح السلطات الإسرائيلية بتحليق ثلاث طائرات شراعية فوق المسجد قبل يومين.
واعتبر حسين في بيان صحفي له، الحادثة المذكورة بأنها "سابقة خطيرة واستفزازية لمشاعر الفلسطينيين، وانتهاك جسيم لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وتعد صارخ على قدسيته".
وحذر من أن "مثل هذه الاعتداءات من شأنها أن تشعل فتيل التوتر في المنطقة برمتها، وجرها إلى مربع العنف، لأن المسجد الأقصى المبارك يخص المسلمين كافة في العالم أجمع، وليس الفلسطينيين وحدهم".
والمسجد الأقصى هو أحد أكبر المساجد في العالم تبلغ مساحته (144 دونم) ومن أكثرها قدسية لدى المسلمين.
ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى عاصمة لدولتهم العتيدة، فيما تصر إسرائيل على اعتبار القدس الموحدة عاصمة لها
