العاهل الأردني يعلن انتهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.JPG

 أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، يوم الأحد، عن انتهاء العمل رسميا بملحقي الباقورة والغمر في اتفاقية وادي عربة وفرض سيادة الأردن الكاملة عل كل شبر فيها.

وقال العاهل الأردني  في خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر: "الانتهاء رسميا العمل بملحقي الباقورة والغمر في اتفاقية السلام وفرض سيادتنا الكاملة على كل شبر منها ... الأزمات في المنطقة ألقت بظلالها على الأردن، والأردن دفع ثمن مواقفه".

وأكد العاهل الأردني على أن مواقف بلاده القومية تجاه القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، "ستبقى ثابتة وغير قابلة للمساومة".

وأشار إلى أن بلاده أنجزت "إصلاحات جريئة" حتى في أصعب الظروف... وباتت الإصلاحات الأصعب خلفنا.... اتخذنا من الإصلاح ودعم الديمقراطية نهجا لا رجعة عنه".

ودعا الحكومة للعمل بجدية وكفاءة للنهوض بالاقتصاد الوطني وطالب السلطات الثلاث بالنهوض بواجباتها.

وأعلن تلفزيون "المملكة" الأردني، أن الجيش رفع علم بلاده في منطقة الباقورة، بالتزامن مع إلقاء عاهل البلاد لخطاب العرش، الذي أعلن فيه فرض السيادة الكاملة عليها وعلى منطقة الغمر .

 

وتقع الباقورة شمال الأردن، بينما توجد الغمر جنوبه، وتحاذيان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهما من أراضي "وادي عربة" (صحراء أردنية محاذية لفلسطين).

وانتهت، في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، فترة تأجير المنطقتين، التي نص عليها الملحقان 1/ب و1/ج ضمن اتفاقية "وادي عربة" للسلام، التي وقعها البلدان عام 1994.

وينص الملحقان على تأجير المنطقين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة السلام حيز التنفيذ، مع تجديد التأجير تلقائيًا لمدد مماثلة، ما لم يُخطر أي الطرفين الآخر بإنهاء العمل بالملحقين قبل سنة من تاريخ التجديد.

وعادت منطقتا الباقورة والغمر إلى السيادة الأردنية بموجب معاهدة السلام، وتم وضع ترتيبات خاصة بهما في ملحقي المعاهدة.

 

المصدر: عمان - وكالة قدس نت للأنباء