عباس زكي: "أبوابنا مفتوحة للجميع لكن لسنا سوق لتروج فيها بضاعة الإمارات"

عباس زكي
  • الأحمد: لا يوجد أي اتصالات مع الروس بهذا الشأن ونرفض ذلك في حال عرض علينا"
  • ناصر القدوة: أنا مع المصالحة الداخلية لكن على أساس الاحترام المتبادل وليس الشروط
  • حمايل :" من هم خارج فتح سيبقون خارجها ومن هم فيها موحدون"

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن المصالحة الداخلية في حركة فتح ليست على جدول أعمال زيارة الرئيس محمود عباس (أبومازن) إلى روسيا يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقال زكي في حديث لوكالة "الأناضول"، إن الرئيس عباس يجري زيارة رسمية إلى روسيا يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، غير محددة المدة، يلتقي خلالها نظيره فلاديمير بوتين وعدد من كبار المسؤولين في موسكو.

ووصف زكي الزيارة بـ"المهمة لما تلعبه روسيا من دور في العالم والمنطقة"، لكنه قال إن المصالحة الداخلية في حركة فتح ليست على جدول أعمال الزيارة.

وأضاف: "نرفض أي تدخل في هذا الملف، وهذا شأن داخلي لا يبحث مع الروس، محمد دحلان اتخذ بحقه قرار رسمي وقضائي".

وتابع: "أبوابنا مفتوحة للجميع لكن لسنا سوق لتروج فيها بضاعة دولة الإمارات (في إشارة إلى الدعم الإماراتي لدحلان)، ومن باعوا أنفسهم للشيطان"، وفق تعبيره.

وشدد عضو اللجنة المركزية على موقف حركته بشأن دحلان.

من جهته، قال عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح، والتنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، "باختصار هذا حديث فارغ، ولا يوجد أي اتصالات مع الروس بهذا الشأن (المصالحة الداخلية في حركة) فتح، ونرفض ذلك في حال عرض علينا".

بدوره، يرى الناطق باسم حركة "فتح"، حسين حمايل، في أنه "لا عودة لدحلان للحركة"، وقال: "من هم خارج فتح سيبقون خارجها، ومن هم فيها موحدون والأمور سليمة وتسير على قدم وساق، والمصالحة مع دحلان مرفوضة".

وأضاف: "زيارة الرئيس إلى روسيا تأتي لبحث ملفات تخص الشعب الفلسطيني، وتفعيل قضيته"، كما استبعد وجود أي مصالحة مع عضو اللجنة المركزية المفصول ناصر القدوة.

يأتي ذلك بعد تقارير عن وساطة يجريها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لإنهاء "الانقسام الفتحاوي"، بين القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان "تيار دحلان"، وحركة "فتح" بزعامة الرئيس محمود عباس.

والثلاثاء الماضي، التقى دحلان بالوزير لافروف، في العاصمة الروسية، موسكو.

ونقلت "الأناضول" عن ديمتري دلياني، المقرب من دحلان، قوله "إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يتوسط ويبذل جهودا لإنهاء "الانقسام الفتحاوي"، بين تيار "دحلان"، وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس."

ونفى  دلياني القيادي في "تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح" الذي يتزعمه دحلان، مضمون ما نشرته وكالة "الأناضول"، مشيراً أن هناك عبارات وجمل نسبت اليه وهو لم يقلها أصلاً .

ودعا دلياني جميع الصحفيين بالعودة الى البيان الذي أصدره "تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح" حول زيارة وفد برئاسة القائد محمد دحلان إلى روسيا.

وفي عام 2011؛ طردت حركة "فتح"، دحلان، الذي كان حينها عضوًا في اللجنة المركزية للحركة.

وتلاحق السلطة الفلسطينية دحلان، المقيم في الإمارات، بتهمة الفساد، وقضت محكمة جرائم الفساد الفلسطينية عام 2016 بسجنه ثلاث سنوات بتهمة اختلاس 16 مليون دولار خلال توليه منصب منسق الشؤون الأمنية للرئاسة الفلسطينية.

بدوه، قال ناصر القدوة، ابن شقيقة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المفصول من الحركة : "أنا مع المصالحة الداخلية، لكن على أساس الاحترام المتبادل وليس الشروط، وأن نبدأ بوضع برنامج سياسي، واعتماد العمل بالنظام الداخلي وإعادة بناء الحركة".

وأشار القدوة في حديث "للأناضول" أن اتصالات سابقة أجريت مع الجانب الروسي بهذا الشأن، لكنها متوقفة اليوم على أمل أن تعود قريبا.

وفي مارس/ آذار الماضي، قررت اللجنة المركزية لـ"فتح" فصل القدوة من الحركة؛ بدعوى "تجاوزه النظام الداخلي للحركة والمس بوحدتها".

ويأتي ذلك عقب تشكيله قائمة لخوض الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة 22 مايو/ أيار الماضي، قبل تأجيلها.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله