الجيش الإسرائيلي يقرر إبقاء نائل البرغوثي في السجن وقضاء فترة محكوميته كاملة

الأسير نائل البرغوثي.jpg

قرر الجيش الإسرائيلي،  إبقاء الأسير نائل البرغوثي في السجن وقضاء فترة محكوميته كاملة، وهي المؤبد و18 سنة أخرى في السجن.

ويذكر أن البرغوثي كان ضمن قائمة الأسرى المحررين في صفقة شاليط، عام 2011، لكن الاحتلال قرر أنه أسير محرر مع وقف التنفيذ.

وحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن اللجنة لفحص خروقات شروط تخفيف العقوبة، ولجنة الاعتراضات العسكرية، ادعيتا أن البرغوثي "خرق الشروط التي تم وضعها من أجل الإفراج عنه في إطار صفقة شاليط".

ونظرت المحكمة العليا الإسرائيلية، في أيار/مايو الماضي، في التماس وقررت أن تعيد اللجنة الأولى النظر في القضة، إثر ادعاءات المحكمة بأن أمام لجنة الاعتراضات العسكرية أدلة أوسع من تلك التي كانت أمام اللجنة الأولى التي نظرت في خروقات شروط الإفراج عن الأسير البرغوثي.

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن اللجنة لفحص مزعوم للخروقات للإفراج عن الأسير وافقت على موقف النيابة العسكرية وقررت أن "تتوفر أدلة كافية، ارتكب بموجبها نائل البرغوثي مخالفة من خلال حيازته على مبلغ مالي كبير مصدره تنظيم إرهابي، ولذلك خرق شروط تحريره. وإثر ذلك أمرت اللجنة بإلغاء تخفيف العقوبة وإعادة البرغوثي ليواصل قضاء عقوبة السجن كاملة والتي تشمل السجن المؤبد و18 هاما آخر في السجن".

والأسير البرغوثي (64 عامًا)، من بلدة كوبر بمحافظة رام الله والبيرة، اعتقل لأول مرة عام 1978 وحكم عليه بالسّجن المؤبّد و18 عاما وأفرج عنه في صفقة تبادل أسرى عام 2011، وعاش الحرّيّة لـ32 شهرًا فقط، ثمّ أعاد الاحتلال اعتقاله في حزيران عام 2014، وحكم عليه بالسّجن لـ30 شهرًا في 10 أيار/ مايو 2015، وبعد انتهاء مدة الحكم البالغة 30 شهرًا أعاد له حكمه السّابق بالمؤبد و18 عاما، بذريعة وجود "ملف سرّيّ".

ويقضي البرغوثي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، وصل مجموعها إلى ما يزيد عن 42 عاما، قضى منها 34 عاما بشكل متواصل، وقد فقد غالبية أفراد عائلته خلال سنوات اعتقاله، كان آخرهم شقيقه عمر البرغوثي.

ولفت نادي الأسير، في أيار/مايو الماضي، إلى أنّ سلطات الاحتلال تواصل اعتقال 49 محرّرًا من صفقة 2011 أُعيد اعتقالهم في العام 2014، وأعادت لهم أحكامهم السابقة وتم تأكيدها في المحكمة العليا وبقي 18 معتقلا ينتظرون- كما البرغوثي - النّظر في التماساتهم المقدّمة منذ سنوات ضد إعادة أحكامهم السابقة، والمطالبة بالإفراج عنهم.

الأسير عبد الحليم البلبيسي يدخل عامه الـ28 في الأسر
 دخل الأسير عبد الحليم البلبيسي، يوم الثلاثاء، عامه الـ28 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو ثاني أقدم أسير من قطاع غزة.

واُعتقل البلبيسي في السادس من كانون الأول/ ديسمبر 1995، وتعرض عقب اعتقاله لتحقيق قاس وطويل، وحكم عليه الاحتلال لاحقاً بالسّجن المؤبد 23 مرة، وتعرض للعزل أكثر من مرة خلال سنوات اعتقاله.

يذكر أنّه متزوج وهو أب لثلاثة من الأبناء، ويقبع اليوم في سجن "نفحة".

الأسير عبد اللطيف حمادة من برقين يدخل عامه الـ21 في سجون الإحتلال
دخل الأسير عبد اللطيف محمد لطفي حمادة (50 عامًا) من بلدة برقين غرب جنين، اليوم ، عامه الـ21 في سجون الإحتلال.

وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن الإحتلال اعتقل الأسير حمادة العام 2002 وحكم عليه بالسجن المؤبد مكررٍ لـ12 مرة.

وأشار إلى أن الأسير لديه ابن "نور الدين" معتقل في سجون الإحتلال منذ 9/4/2022، علماً أنه أسير محرر امضى 5 سنوات.

نقل الأسير أحمد أبو عميرة إلى المستشفى بعد تدهور صحته
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنه جرى نقل الأسير أحمد محمد أبو عميرة  الى "مستشفى العفولة" بشكل مفاجئ بعد تدهور حالته الصحية.

وحمّل نادي الأسير الفلسطينيّ، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن مصير الأسير ابو عميرة، من مخيم جنين، بعد تدهور طرأ على وضعه الصحيّ، ونُقل إثر ذلك من سجن "مجدو" إلى مستشفى "العفولة".

ووفقًا للمعلومات الأولية بشأن وضعه الصحيّ أنه يعاني من وجود مياه على الرئتين.

يذكر أنّ الأسير أبو عميرة هو أسير سابق، وكانت قوات الاحتلال اعتقلته في الـ 25 من آذار/ مارس 2022، وما يزال موقوفًا.

علمًا أنّه متزوج وأب لخمسة من الأبناء.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس المحتلة