تعهدت الولايات المتحدة وست دول حليفة بالعمل المشترك لمواجهة احتجاز الرهائن عالميًا، إضافة إلى عمليات الاحتجاز التعسفي، مؤكدين التزامهم باتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية واستراتيجية لضمان عودة المحتجزين إلى ديارهم.
بيان مشترك: الإفراج الفوري عن الرهائن
جاء ذلك في بيان مشترك صدر اليوم الثلاثاء عقب محادثات في ولاية مونتانا الأميركية، حيث أكد المشاركون: "نحن متحدون في مطالبنا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن". وقاد المحادثات المبعوث الأميركي الخاص آدم بوهلر، بمشاركة أستراليا، النمسا، كندا، ألمانيا، إسرائيل، وبريطانيا، حيث ناقشوا سبل تبادل المعلومات وتعزيز الجهود التعاونية لتحرير مواطنيهم المحتجزين حول العالم.
إجراءات دولية لمواجهة احتجاز الرهائن
وشدد البيان على أن الدول المشاركة "لن تدخر جهدًا، وفقًا للقانون الدولي، لإعادة الرهائن والمحتجزين ظلماً إلى ديارهم، وردع مثل هذه الممارسات مستقبلًا".
وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن المجموعة تعمل بشكل جماعي لتحديد جميع الأدوات المتاحة لاستعادة المحتجزين، مشيرًا إلى أن تقريرًا صادرًا في أغسطس الماضي عن مؤسسة جيمس دبليو فولي ليغاسي أفاد بأن 43 مواطنًا أميركيًا على الأقل محتجزون رهائن أو محتجزون ظلمًا في 16 دولة.
الولايات المتحدة تؤكد التزامها باستعادة مواطنيها
وأوضح المسؤول الأميركي أن الحكومة تعمل أيضًا على إطلاق سراح المعتقلين ظلمًا في دول مثل الصين وروسيا وفنزويلا وأفغانستان، مؤكدًا أن الرئيس دونالد ترامب جعل من إعادة المواطنين الأميركيين المحتجزين أولوية قصوى، وأن بلاده ستواصل اتخاذ تدابير جماعية مع الحلفاء لضمان عودتهم سالمين.