أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، عن استغرابها الشديد من قرار الولايات المتحدة منع الوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس محمود عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل في نيويورك.
انتهاك لاتفاقية المقر
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن القرار الأميركي يشكل انتهاكًا صريحًا لاتفاقية المقر الموقعة عام 1947 بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة، والتي تلزم واشنطن بالسماح لجميع الوفود المشاركة بحضور اجتماعات المنظمة الدولية دون قيود.
ودعت الخارجية الفلسطينية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية وضمان احترام الاتفاق، ومنع أي مساس بحقوق الوفود المعتمدة لدى المنظمة.
دعوة للحلول الدبلوماسية والقانونية
وشدد البيان على ضرورة التوصل إلى حلول دبلوماسية وقانونية تضمن مشاركة الوفد الفلسطيني في اجتماعات الدورة المقبلة للجمعية العامة، مؤكدة أن منع الوفد "لن يغيّر من الواقع السياسي والقانوني، ولن يحول دون سماع صوت فلسطين على المنابر الدولية".
القرار لن يؤثر على الاعتراف الدولي
وأضافت الوزارة أن قرار واشنطن "سيفشل في إجهاض موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين"، مشيرة إلى أن العديد من الدول تستعد للإعلان عن اعترافها الرسمي بفلسطين خلال مداولات الجمعية العامة المقبلة.