استشهد عدد من المواطنين الفلسطينيين، يوم الاثنين 05 يناير/كانون الثاني 2026، مع تواصل وتصاعد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، والذي بدأ سريانه في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
في خان يونس جنوب قطاع غزة ، استشهد 4 أشخاص على الأقل، وأصيب آخرون، بينهم أطفال من جراء قصف مسيّرة إسرائيلية لخيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي القرارة شمال غرب خان يونس، فيما استشهد المواطن ناجي سليمان إبراهيم قديح متأثرًا بإصابته نتيجة قصف إسرائيلي سابق استهدف منطقة المواصي في خان يونس.
كما أُصيب طفل يبلغ من العمر 14 عامًا بجروح وُصفت بالمتوسطة، إثر استهدافه بطائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" في محيط دوار بني سهيلا شرق خان يونس بعد ظهر اليوم.
كما شنت طائرات إسرائيلية عدة غارات جوية في محيط مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين المواطنين والطواقم الطبية.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بوصول شهيدين و5 إصابات إلى مستشفيات القطاع في آخر 24 ساعة، لترتفع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية إلى 422 شهيدا و1189 إصابة بالإضافة إلى انتشال جثامين 684 شهيدا، بينما حصيلة الضحايا التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فقد ارتفعت إلى 71,388 شهيدا ا و171,269 إصابة.
وفي وقت سابق الإثنين، استشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء انهيار منزل مكون من خمسة طوابق في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض. وأعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، تعليق نداءات الاستجابة لإزالة الأخطار من المباني المتضررة بالقصف الإسرائيلي، نتيجة نقص الوقود وشح معدات الإنقاذ.
وأوضحت مصادر محلية، أنه جرى انتشال الطفل محمد الشنا (8 أعوام) ووالده إبراهيم الشنا (28 عاما) من تحت أنقاض المنزل المنهار شرق المغازي ، وقد أُعلِن عن وفاتهما.
وأضافت المصادر، أن 5 مواطنين أُصيبوا بجروح، إضافة إلى عدد من المفقودين، إثر انهيار منزل مكونة من خمسة طوابق فجرا، علما أن المنزل كان قد تضررت جراء قصف إسرائيلي في وقت سابق.
وبيّنت أن الانهيار الكامل جاء نتيجة تأثير القصف المكثف الذي تشهده يوميا منطقة شرق المغازي والمناطق الشرقية لقطاع غزة
وذكر الدفاع المدني، في بيان أن طواقمه تمكنت منذ بدء اتفاق وقف النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي من إزالة المخاطر عن نحو 3445 مبنى ومنزل سكني تشكل خطرا على حياة السكان والنازحين في مختلف مناطق القطاع. وأشار الجهاز إلى أن هناك نحو 1560 نداء استغاثة لا تزال معلقة لمباني متضررة تنتظر إزالة الخطر عنها، في ظل استمرار القيود على القدرة التشغيلية لفرق الدفاع المدني.
ودّع الفلسطينيون جثماني إبراهيم محمد الشنا (29 عامًا) وابنه محمد (8 أعوام) في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح. وقد توفي الاثنان إثر انهيار منزلهما عليهما في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، 5 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: أحمد إبراهيم












فلسطينيون يتفقدون منزلاً (تضرر سابقاً جراء غارة جوية إسرائيلية) انهار على سكانه، ما أسفر عن مقتل رجل وابنه الصغير في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، 5 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: رمزي أبو عامر





وصلت جثتا شخصين، أحدهما طفل، إلى مستشفى ناصر في خان يونس بعد غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تأوي نازحين في منطقة مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 5 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)





