أصيب شابان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين 12يناير/كانون الثاني 2026، في بلدة الرام شمال مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، بإصابة شاب يبلغ من العمر 35 عاماً بجروح خطيرة بالرصاص الحي في الصدر، خلال محاولته اجتياز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام.
وأضاف الهلال الأحمر أن الشاب نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأن حالته خطيرة.
وفي بيان ثان، أصدره بعد ذلك، قال إن طواقم الهلال الأحمر "تتعامل مع إصابة بالرصاص الحي بالفخد لشاب 26 عاما، خلال محاولته اجتياز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام، وجاري نقله للمستشفى.
يذكر أن محافظة القدس سجلت خلال عام 2025 أكثر من 70 إصابة مؤكدة في صفوف العمال في بلدة الرام ومحيطها، سواء بالرصاص الحي أو المعدني المغلف بالمطاط، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار صوبهم بشكل مباشر، مع تركيز غالبية الإصابات في الأطراف (الأقدام، الأفخاذ، الركب)، ما يُشير إلى نية الاستهداف المباشر للتشويه أو الإعاقة.
وأشارت المحافظة إلى أن عدد الإصابات الفعلي قد يكون مضاعفًا، إذ يرفض غالبية العمال توثيق إصاباتهم خوفا من ملاحقة الاحتلال لهم.
كما ارتقى خلال عام 2025 ثمانية شهداء في محيط بلدة الرام نتيجة إطلاق النار صوبهم بشكل مباشر، بينما تعرض مئات السكان لحالات اختناق جراء إطلاق الغاز السام بين منازل المواطنين.
إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام شمال القدس
وكان قد أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر الاثنين، في بلدة الرام.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص الحي في القدم، قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام، ونقلته إلى المستشفى
الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويشن حملات دهم وتفتيش
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها آليات عسكرية داهمت المخيم، وانتشرت في شوارعه وأحيائه، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال نفذوا عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، واعتدوا على المواطنين، ما أدى إلى حالة من التوتر في صفوف الأهالي، دون أن يُبلغ حتى اللحظة عن إصابات أو اعتقالات.
ويشهد مخيم شعفاط اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، في إطار سياسة التضييق المتواصلة بحق المواطنين المقدسيين.
الاحتلال يتسبب بإعطاب إطارات مركبات شمال رام الله ويغلق حاجز عطارة
هذا وتسببت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، بإعطاب إطارات عدد من المركبات، بينها مركبة إسعاف، عند حاجز عين سينيا العسكري المقام على أراضي المواطنين شمال رام الله.
وأفاد رئيس بلدية سلواد رائد حامد لوكالة "وفا"، بأن قوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز سحبت "شريط المسامير" أمام مركبة الإسعاف التابعة للبلدية، ما أدى لإعطاب أحد إطاراتها، إضافة لإعطاب إطارات عدد من المركبات المارة عبر الحاجز بالطريقة نفسها.
وفي السياق، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت حاجز عطارة العسكري شمال رام الله، ما أدى لأزمة مرورية خانقة.
قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار
اقتحمت قوات الاحتلال مساء الاثنين، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت في عدة أحياء فيها، وأطلقت قنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين دون ان يبلغ عن إصابات.
الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتونيا، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة عقابا
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، شاباً من بلدة عقابا شمال طوباس.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الشاب قيس نور الدين أبو عرة بعد استدعائه للتحقيق في معسكر سالم الاحتلالي.
مستعمرون يواصلون أعمال التجريف في أراضي قصرة جنوب نابلس
وواصلت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أعمال التجريف في أراضي المواطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وأوضح رئيس المجلس القروي في قصرة، هاني عودة، أن جرافة الاحتلال واصلت لليوم الثاني على التوالي أعمال التجريف في الجهة الشمالية الشرقية للقرية، مشيرًا إلى أن أعمال التجريف باتت قريبة جدًا من منازل المواطنين.
وأضاف عودة أن المستعمرين يضعون أيضًا "كرفانات" متنقلة في أراضي المواطنين تمهيدًا للاستيلاء على مزيد من الأراضي وإقامة بؤر استعمارية عليها.
وتبلغ مساحة أراضي قصرة نحو 9,000 دونم، مصنفة ضمن منطقتي (ب) و(ج)، وتحاصرها خمس مستعمرات، حيث تقع مستعمرة "مجدوليم" على أراضي المواطنين في المنطقة الشرقية، وهي الأكبر في المنطقة، فيما تتوزع أربع مستعمرات أخرى في المنطقة الجنوبية هي: "ييش قودش"، "عادي عاد"، "كيدا"، و"أحيا".
الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين بعد أن احتجزهم مستعمرون وينكّل بآخرين جنوب الخليل
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، ثلاثة مواطنين بعد أن احتجزهم مستعمرون وطاردوهم، ونكّلت بعدد آخر من المواطنين في مناطق متفرقة جنوب الخليل.
وأفادت تقارير محلية بأن مستعمرين مسلحين من البؤرة الاستعمارية التي أُقيمت حديثًا على أراضي المواطنين في خربة "دير رازح" جنوب الخليل، احتجزوا مواطنين اثنين من عائلة عمرو أثناء رعيهما أغنامهما والعمل في أراضيهما في الخربة، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتعتقلهما وتقتادهما إلى جهة غير معلومة.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، ذكر الناشط أسامة مخامرة لوكالة "وفا" أن مجموعة من المستعمرين طاردت الرعاة واعتدت عليهم في منطقة "واد أبو شبان"، قبل أن تعتقل قوات الاحتلال الشاب عليان إبراهيم مخامرة.
وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضًا منطقة "رجوم أعلي"، وانتشرت في محيط مساكن المواطنين، واحتجزت عددًا منهم ونكّلت بهم، وذلك بعد سلسلة من الاعتداءات التي نفذتها مجموعات مسلحة من المستعمرين بحق الأهالي، شملت الاعتداء عليهم، وتدمير ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية، وإطلاق قطعان ماشيتهم فيها.
وفي تجمع واد الجوايا، داهمت قوات الاحتلال عددًا من مساكن المواطنين، وفتشتها، ودققت في بطاقات أصحابها، وصورتها وصورت ساكنيها بشكل شخصي، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
الاحتلال يجرف أراضي المواطنين في سلفيت
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بتنفيذ عمليات تجريف واسعة لأراضي المواطنين في منطقة "الرأس" بمدينة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين لصالح توسعة المستعمرة وشق طرق استعمارية في المكان، ومنعت أصحاب الأراضي من الوصول إليها أو الاقتراب من موقع التجريف.
وتشهد محافظة سلفيت تصعيدا في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، تمثلت خلال الفترة الماضية في عمليات تجريف واقتلاع للأشجار، والاستيلاء على الأراضي، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على المواطنين وتهديد مصدر رزقهم.
