الشيخ يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في تثبيت التهدئة بقطاع غزة

الشيخ يستعرض مع الاتحاد الأوروبي التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة.jpeg

دعا حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، يوم الثلاثاء 13يناير/كانون الثاني 2026، الاتحاد الأوروبي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في تثبيت التهدئة بقطاع غزة وفتح أفق سياسي.

جاء ذلك خلال لقاء الشيخ وفدا من الاتحاد الأوروبي في مكتبه بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بحسب بيان صدر عن مكتبه.

وشدد على “ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتهيئة مسار سياسي حقيقي”.

وتم اعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 لتنفيذ خطة الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى المكونة من 20 نقطة ووافقت عليها إسرائيل وحماس في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.

وفي 10 أكتوبر 2025 بدأ سريان المرحلة الأولى من الاتفاق استنادا إلى الخطة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.

وأكد الشيخ “أهمية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورا ودون عوائق، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعانيها الفلسطينيون في القطاع”، مشيرا إلى “ضرورة الربط السياسي والقانوني بين الضفة الغربية وقطاع غزة كأساس لوحدة أراضي الدولة الفلسطينية”.

كما أكد “أهمية الدور الأوروبي في دعم الجهود السياسية والاقتصادية الرامية إلى تحقيق الاستقرار، وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني وفق أحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”، وأن “الحلول المرحلية لا يمكن أن تكون بديلا عن مسار سياسي ينهي الاحتلال ويحقق السلام العادل والدائم”.

وضم الوفد أليكساندر شتوتسمان ممثل الاتحاد الأوروبي، وكريستيان بيرغر مدير مركز الاستجابة للأزمات التابع لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، وجيمس ريزو نائب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، إلى جانب شادي عثمان مسؤول الإعلام.

من جانبهم، أكد ممثلو الاتحاد الأوروبي الالتزام بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته، وتعزيز الشراكة مع القيادة الفلسطينية، بما يسهم في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.

مصطفى يبحث مع مسؤولين أوروبيين تطورات الأوضاع وتلبية الاحتياجات الإغاثية والطارئة.jpeg


 

مصطفى يبحث مع مسؤولين أوروبيين تطورات الأوضاع وتلبية الاحتياجات الإغاثية والطارئة لأبناء قطاع غزة

وبحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع مدير مركز الاستجابة للأزمات في جهاز العمل الخارجي الأوروبي كريستيان بيرغر، مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في فلسطين والدفع باتجاه مسار سياسي جدي لسرعة تنفيذ الإرادة الدولية بتجسيد دولة فلسطين، وتلبية الاحتياجات الطارئة لأبناء شعبنا في ظل الأوضاع الصعبة والأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، واستمرار اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس، وذلك بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين ألكساندر شتوتسمان، ونائب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين جيمس ريزو.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بما يخص فلسطين، لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات بشكل يلبي كل الاحتياجات الطارئة والمساعدات الإنسانية لأبناء شعبنا في القطاع، والدفع قدما بعملية التعافي وإعادة الإعمار، وتوحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت ولاية دولة فلسطين.

كما أكد مصطفى، ضرورة الضغط لوقف كل إجراءات الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس، والإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة ووقف كل الاقتطاعات غير القانونية.

من جانبه، أكد بيرغر دعم الاتحاد الأوروبي لجهود الحفاظ على حل الدولتين ودعم الحكومة الفلسطينية في جهودها لتوحيد الضفة وغزة ووحدة المؤسسات ومرجعيتها القانونية المعترف بها دوليا.

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله