الجيش الإٍسرائيلي: عملية مركّزة في منطقة الخط الأصفر شمال غزة لاستعادة جثمان "ران غويلي"

استئناف عمليات البحث عن جثة الرهينة الإسرائيلي الأخير، ران غفيلي، في حي الزيتون بمدينة غزة، وترافق العمليات الجارية في المنطقة آليات ثقيلة من مصر، وفرق من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة

أبو عبيدة: أبلغنا الوسطاء بمكان جثة الجندي الإسرائيلي الأخير في غزة 

قال الناطق باسم الجيش الإٍسرائيلي مساء الأحد 25 يناير/كانون الثاني 2026 : "بدأت قوات الجيش  الإسرائيلي في القيادة الجنوبية عملية مركّزة في منطقة الخط الأصفر شمال قطاع غزة، بهدف استعادة جثمان المختطف الأخير في قطاع غزة، الرقيب أول ران غويلي . "

 ودعا الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "الجمهور إلى الامتناع عن نشر الشائعات والأخبار غير المستندة إلى معلومات موثوقة، والتي قد تضر بعائلة غويلي وبالجهود المبذولة لاستعادته."

 وقال :"سيواصل الجيش الإسرائيلي تشغيل جميع الجهود حتى استعادة الرقيب أول ران غويلي ليوارى الثرى في دولة إسرائيل."

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان :"منذ نهاية الأسبوع، تنفذ قوات الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق للعثور على جثة  ران غويلي. "

وذكر مكتب نتنياهو :"تجرى العملية في مقبرة شرق غزة، وتشمل أعمال تمشيط وبحث موسعة مع استنفاد كامل للمعلومات الاستخبارية المتوفرة لدينا. وسيستمر هذا الجهد طالما تطلب الأمر."

وقال إذاعة الجيش الإسرائيلي  لاحقا :"الجيش الإسرائيلي يؤكد: بدأنا في نهاية الأسبوع عملية هدفها إعادة ران غويلي، هذه العملية هي واحدة ضمن سلسلة عمليات سرية نفذت في الفترة الأخيرة."

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر قولها :" الجيش الإسرائيلي  يبحث حاليا عن جثة غويلي بحي الزيتون في غزة وفق معلومات استخبارية".

وحسب الاذاعة :"كانت هناك عدة مسارات استخبارية حول مكان وجود غويلي، ويجري حاليا فحص أحد الاحتمالات، وهو أنه دفن في مقبرة في منطقة الشجاعية–التفاح. تقع المقبرة على الخط الأصفر، ضمن منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية."

وذكرت الاذاعة :"توجد قوات على الأرض لتأمين العملية، ويشارك فيها طاقم متخصص، من بينهم أطباء أسنان مختصون في التعرف على الجثامين عبر الأسنان، وهي وسيلة التعرف الأفضل والأسرع في مثل هذه الحالات. أطباء الأسنان موجودون في الميدان ومعهم جهاز أشعة سينية محمول، تتم بواسطته مقارنة صور الأسنان مع صور أسنان ران. ولاحقا، إذا لزم الأمر، يمكن إجراء فحوصات DNA أيضا."

ووفقا للإذاعة :في الجيش يأملون أن تؤدي المعلومات الاستخبارية المتوفرة إلى نتائج، ويقولون: "هذه المرة يبدو الأمر أكثر ترجيحا، إذا لم نعثر عليه، سنضطر لاستنفاد مسارات استخبارية أخرى بحوزتنا".

وحسب الإذاعة "في الجيش يقدرون أن العملية قد تستمر من عدة ساعات إلى عدة أيام."

وقال الجيش الإسرائيلي لموقع "واللا" العبري: تقديراتنا بأن 170 فلسطينيا مدفونون في المقبرة التي تجري عمليات البحث عن غويلي فيها".

وذكرت القناة 12 العبرية بأن: البحث عن جثة غويلي بدأ الليلة الماضية في مقبرة بين أحياء الدرج والتفاح والشجاعية"، مشيرة إلى أن البحث عن جثة غويلي عملية مركبة وقد تستمر أياما.

وقالت  القناة 12 :" المعلومات الاستخبارية حصلت عليها إسرائيل منذ فترة وتم التأكد منها مؤخرا".

وذكر موقع يديعوت أحرونوت بأن "الجنود يبحثون عن جثة غويلي بين مئات الجثث في المقبرة شمال غزة"، مشيرا إلى أنه في المرحلة الأولى هناك 170جثة يجري فحص كل منها على حدة.

قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة في تغريدة عبر قناته على تطبيق "تيلجرام"، مساء الأحد 25 يناير/كانون الثاني 2026 :" لقد تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وقمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها".

 وأضاف أبو عبيدة :" حريصون كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كاملٍ ولسنا معنيين بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا، وقد عملنا في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء، والذين ندعوهم للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

 فيما يتعلق بجثة الجندي الإسرائيلي "ران غويلي"؛ قال أبو عبيدة :" نؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".

وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس