إصابات وإحراق ممتلكات وتشديد عسكري في الضفة الغربية

هجوم المستعمرين على دير الحطب.PNG

شهدت مناطق واسعة من الضفة الغربية، لا سيما في نابلس ومحيطها، يوم الأحد  22 مارس/آذار 2026، تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستعمرين، ترافقت مع إجراءات عسكرية مشددة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى وقوع إصابات، وإحراق منازل ومركبات، وانقطاع خدمات أساسية، إضافة إلى تعطيل حركة المواطنين في عدة محافظات.

في بلدة دير الحطب شرق نابلس، أسفر هجوم نفذه مستعمرون على البلدة عن تسجيل 9 إصابات، أحدها برصاص حي.

وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة مواطن يبلغ من العمر 45 عاماً برصاصة في القدم خلال الهجوم، بالإضافة إلى 8 إصابات أخرى نتيجة اعتداء المستعمرين، بينها إصابة لسيدة برضوض واختناق بالغاز والدخان.

وذكرت طواقم الإسعاف أن الإصابات تشمل: إصابة بالرصاص الحي في القدم، و6 إصابات نتيجة الضرب، وإصابة بالاختناق من الدخان والغاز، وإصابة سقوط أدت إلى كسر في الفخذ.

وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية،  أن المستعمرين هاجموا منازل المواطنين في البلدة، وأضرموا النار في عدد من المنازل والمركبات، فيما لا تزال طواقم الإطفاء تعمل على السيطرة على النيران.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، أطلق مستعمرون النار على محول كهرباء في منطقة جبل العرمة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.

 وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين أطلقوا النار على المحول الواقع في منطقة جبل العرمة، مما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة، وسط تواجد عدد من المستعمرين في المكان

و في بلدة قريوت جنوب نابلس، هاجم مستعمرون، مساء اليوم، منازل المواطنين في البلدة، في اعتداء جديد طال الجهة الشرقية من البلدة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين اقتحمت أطراف البلدة وهاجمت منازل المواطنين، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على التراجع.

وأضافت المصادر أن البلدة شهدت، الليلة الماضية، هجوماً عنيفاً نفذه أكثر من 100 مستعمر، في تصعيد لافت للاعتداءات المتكررة على المنطقة.

 وأحرق مستعمرون، مساء اليوم، خيمة سياحية وممتلكات في مناطق متفرقة شمال غرب نابلس، في اعتداءات متزامنة طالت المسعودية الأثرية وقرية دير شرف.

وأفاد الناشط في مقاومة الاستيطان وأحد سكان المنطقة الأثرية ذياب حجي بأن نحو 30 مستعمراً ملثماً هاجموا منطقة المسعودية الأثرية، وأضرموا النار في جزء من خيمة سياحية، قبل أن يتصدى لهم الشبان ويجبروهم على الانسحاب من المكان.

وفي قرية دير شرف، ذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستعمرين أحرقت جزءاً من مشطب للمركبات غرب البلدة، بالتزامن مع أعمال عربدة على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وطولكرم.

وأشارت المصادر إلى أن الاعتداءات في دير شرف اتسعت لتشمل إحراق مكتب تابع لمحددة، وإضرام النار في ونش أمام مشطب للمركبات، إضافة إلى إحراق جرافة في المنطقة، وسط حالة من التوتر والاستنفار بين الأهالي.

 وكان قد أصيب ثلاثة مواطنين بالاعتداء بالضرب، وأحرقت أربع مركبات، ومقر المجلس القروي في هجوم للمستعمرين، فجر اليوم، على قرية جالود جنوب شرق نابلس.

وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع 3 إصابات بالاعتداء بالضرب أحدها لشاب بعد اعتداء من قبل المستعمرين وأصيب بجرح عميق في الرأس.

وأوضحت مصادر أمنية ومحلية، أن عددا من المستعمرين هاجموا القرية، واعتدوا على المواطنين بالضرب، وقاموا بإضرام النيران في مقر المجلس القروي، وأحرقوا أربع مركبات تعود للمواطنين حامد يعقوب مطير، وفادي حمود، ووصفي سليم الحاج، ثلاثة منها أحرقت بشكل كامل.

في السياق، اشارت المصادر إلى أن مجموعة من المستعمرين هاجمت المواطنين في قريوت في وقت سابق، وتصدى لهم المواطنون وطردوهم من المكان.

وأصيب، ثلاثة مواطنين برضوض، إثر اعتداء المستعمرين عليهم ورشق مركبتهم بالحجارة، غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت مركبة كان يستقلها ثلاثة مواطنين من بلدة بروقين، أثناء مرورها على طريق المطوي الواصل بين مدينة سلفيت وبلدة بروقين غربا ما أدى إلى إصابتهم برضوض.

وأضافت المصادر، أن المصابين هم: ثائر إبراهيم ضمرة (34 عاماً)، وآلاء حسني شقير (26 عاماً)، ووديع حسين سمارة (29 عاماً)، وقد جرى تقديم العلاج لهم

وفي محافظة رام الله والبيرة، أغلق مستعمرون، مساء اليوم ، عدة طرق رئيسية وفرعية، وأقاموا تجمعات عند مفارق طرق حيوية، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين.

وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين تجمعوا عند دوار كراميلو، وأغلقوا الدوار بالكامل، إضافة إلى إغلاق بوابة الطيبة–كراميلو. كما شهدت مفارق مستعمرة "شيلو" تجمعات مماثلة للمستعمرين.

كما أغلق المستعمرون طريق عين أيوب غرب رام الله، وطريق بلدة الطيبة المؤدي إلى أريحا باستخدام الحجارة، مما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين بشكل كبير.

وسرق مستعمرون، اليوم الأحد، فرسا لأحد المواطنين عند حاجز تياسير شرق طوباس.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن المستعمرين استولوا على الفرس بعد أن صادرها جنود الاحتلال عند الحاجز، وأنزلوها من مركبة كانت في طابور الانتظار عند الحاجز

في مدينة القدس، استولى مستعمرون، اليوم الأحد، على شقتين تعودان لعائلة بصبوص في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، عقب إجبار العائلة على إخلائهما بقرار صادر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في محيط الحي لتأمين عملية الاستيلاء، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة فتى بحالة اختناق.

وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد ملحوظ في عمليات الاستيلاء على منازل المواطنين في بلدة سلوان، لا سيما في حي بطن الهوى، الذي يتعرض منذ سنوات لهجمة استيطانية تقودها جمعيات استيطانية.

وبحسب تقارير صادرة عن مركز معلومات وادي حلوة، وجمعية "عير عميم"، فقد تجاوز عدد الوحدات السكنية التي تم الاستيلاء عليها أو صدرت بحقها قرارات إخلاء في حي بطن الهوى وحده، 80 وحدة سكنية، تعود لعشرات العائلات الفلسطينية، وذلك ضمن دعاوى قانونية تستند إلى مزاعم ملكية تعود لما قبل عام 1948.

وتشير التقارير إلى أن هذه السياسات أسفرت عن تهجير فعلي لعشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في سلوان، في ظل دعم مباشر من سلطات الاحتلال للجمعيات الاستيطانية، وتوفير الحماية الأمنية لها أثناء تنفيذ عمليات الاستيلاء.

ويؤكد مختصون أن ما يجري في سلوان يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي في القدس المحتلة، وتعزيز الوجود الاستيطاني في محيط المسجد الأقصى.


 تشديد عسكري وإغلاق محاور رئيسية واقتحامات واعتقالات في عدة مناطق

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، عمليات اقتحام في عدة قرى شرق محافظة رام الله، شملت إطلاق الرصاص الحي، واستهداف منازل المواطنين وتحويلها إلى مواقع عسكرية، ما تسبب بحالة من التوتر والخوف بين الأهالي.

ففي كفر مالك، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي أثناء تحركها في شوارع القرية، ما أثار حالة من الذعر بين المواطنين واستنفار الأهالي، وسط انتشار مكثف لتلك القوات.

أما في دير جرير، فقد تمركزت قوات الاحتلال في منطقة واد الجامع، وتحركت ضمن شوارع القرية مطلقة قنابل الصوت، وأعمال استنفار مكثفة، دون تسجيل اقتحام للمنازل حتى اعداد هذا الخبر.

وفي المغير، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن حمزة أسعد أبو عليا، ومنزل المواطن نسيم أبو عليا، وطردت أهاليهما، وحوّلتهما إلى ثكنات عسكرية، كما نصبت حاجزاً على مدخل البلدة الغربي، مما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وإرباك الحياة في القرية.
 
 وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة نابلس، عبر إغلاق وتشديد الحواجز العسكرية، ما تسبب بأزمة خانقة وأعاق حركة المواطنين بشكل واسع وكبير.

وأفادت مصادر محلية وأمنية، بأن قوات الاحتلال أغلقت معظم الحواجز المحيطة بالمدينة، باستثناء حاجزي الـ17 والمربعة، اللذين يشهدان أزمة سير خانقة نتيجة الاكتظاظ الشديد.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت كذلك البوابات الحديدية المقامة على مداخل القرى والبلدات في المحافظة، ما أدى إلى عزل العديد من التجمعات السكانية وتقييد حركة التنقل بينها.

وانعكست هذه الإجراءات بشكل مباشر على حياة المواطنين، حيث واجه المرضى صعوبات في الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية، وتسبب بازدحام مروري طويل على الحواجز المفتوحة.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، الشارع الرئيسي الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس في كلا الاتجاهين، بحجة تأمين مسيرات للمستعمرين في المنطقة، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة.

وأفادت مصادر محلية بأن الإغلاق شمل الطريق قرب بلدة اللبن الشرقية، ومنع مرور المركبات، فيما تم تحويل السير إلى الطرق الفرعية عبر كوربات اللبن.

كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق باتجاه مفترق زعترة، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين على هذا المحور الحيوي الذي يربط شمال الضفة الغربية بوسطها.

وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تتكرر بشكل دوري من قبل الاحتلال، بهدف تأمين تحركات المستوطنين، مما يقيّد حركة المواطنين ويعطل حياتهم اليومية

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، طفلان خلال اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال اقتحمت عددا من الاحياء، تركزت في منطقة بيت زعتة، وشارع البريد، وروس الجرون، واعتقلت حمزة روحي فخري اخليل (16 عاما)، وامير محمد حماد أبو ماريا (16 عاما).

كما داهمت وفتشت عددا من المنازل بعد احتجاز قاطنيها والاعتداء عليهم، وأجرت تحقيقا ميدانيا بعد احتجاز عدد منهم وتصويرهم، فيما الحقت أضرارا مادية خلال عملية المداهمة والتفتيش

واقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وافاد مصدر محلي، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر وتمركزت في مناطق البوابة ومحيط الجامع الكبير، واليمامة، وأطلقت قنابل صوت دون ان يبلغ عن مداهمات لمنازل أو اصابات.

 واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربعة مواطنين من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت ابراهيم سمير صباح، وأحمد ابراهيم صباح، ومحمد ياسين صباح، ومحمد شريف صباح بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.

 إدانات رسمية وتحذيرات من تصعيد خطير

الرئاسة تدين هجمات المستوطنين الإرهابية على القرى والمخيمات وتحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد الخطير

  أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة، الهجمات الارهابية التي تنفذها عصابات المستوطنين بحق القرى والتجمعات والمخيمات في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا تتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عنه.

وفي الوقت الذي تشيد فيه الرئاسة الفلسطينية، بالبيان المشترك الصادر عن بعثات بلجيكا، وكندا، والدنمارك، والاتحاد الأوروبي، وأيرلندا، وفنلندا، وفرنسا، وليتوانيا، وهولندا، والنرويج، والبرتغال، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، والسويد، وسويسرا، الذي يدين بشدة تصاعد "إرهاب المستوطنين" والعنف الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المجتمعات الفلسطينية، فإنها تعتبر أن هذه المواقف خطوة مهمة يجب أن يتبعها مواقف عملية وجدية من قبل المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية لشعبنا الأعزل.

وشددت على أن ما يجري من قتل للمواطنين وحرق للممتلكات واعمال عنف هو عمل منظم وممنهج يجري تحت حماية قوات الاحتلال وبدعم من حكومة اليمين المتطرفة، بهدف تنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري والتهجير، مؤكدة أهمية تفعيل ودعم لجان الحماية الشعبية.

وأكدت الرئاسة أهمية تعزيز آليات صمود شعبنا، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى ثابتًا على أرضه، متمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة، رغم كل أنواع الإرهاب والقتل التي يتعرض لها من قبل الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين، ولن يتحقق الامن والاستقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والقانون الدولي

فتوح يدين استمرار جرائم واعتداءات المستعمرين بحق أبناء شعبنا

 قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متزامنة من إحراق منازل ومركبات واستهداف المواطنين الابرياء في الفندقومية وجالود وغرب سلفيت يمثل تصعيدا منظما من قبل مجموعات استعمارية تعمل بعقيدة عنف ممنهج وتحت مظلة حماية سياسية وأمنية توفرها حكومة اليمين المتطرفة.

وأضاف فتوح في بيان، أن هذا السلوك يشكل نموذجا واضحا لإرهاب استعماري مركب تتداخل فيه ممارسات التطهير القسري مع سياسات الافلات من العقاب في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف ويعكس توجها رسميا لتكريس بيئة طاردة للحياة الفلسطينية عبر أدوات الحرق والترويع والعقاب الجماعي.

وأكد أن استهداف الممتلكات والبنية المحلية ومحاولة بث الرعب بين المدنيين يندرج ضمن جريمة منظمة ذات طابع عنصري، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية وفرض اجراءات رادعة تضع حدا لهذا الارهاب العقائدي الخطير، وتؤمن الحماية للشعب الفلسطيني.

وشدد فتوح على ضرورة الشروع الفوري في مسار قانوني دولي لملاحقة عصابات المستعمرين كجماعات وافراد وعدم الاكتفاء بإدانتهم سياسيا بل تصنيفهم ككيانات ارهابية منظمة ومحاسبة قادتهم ومموليهم وكل من يمدهم بالسلاح ووسائل النقل والحماية امام المحاكم الدولية المختصة.

"فتح": نطالب دول العالم بموقف جدي لوقف ارهاب المستوطنين المنسق مع حكومة الاحتلال بحق أبناء شعبنا الأعزل

طالبت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، دول العالم والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها من أجل اتخاذ موقف جدي لوقف ارهاب المستوطنين المنسق والمدعوم من قبل اقطاب حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل من خلال محاكمتهم ومحاسبتهم ومن يقف خلفهم على كل هذه الجرائم المتصاعدة بحق أبناء شعبنا الأعزل من قتل وحرق للمنازل والمركبات والمزروعات، وغيرها من الجرائم البشعة.

وأكدت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأحد، أنّ شعبنا يتعرّض لعدوان غير مسبوق من قبل عصابات المستوطنين الممنهج والذي يأتي في سياق التطبيق لمخططات حكومة الاحتلال للضم والترحيل، مشددة على أن كل هذه الجرائم ستفشل أمام صمود شعبنا العظيم ولن تقتلعه من أرض وطنه.

وأضافت أنّ عدوان عصابات المستوطنين يؤكّد المساعي المحمومة لمنظومة الاحتلال الاستعماريّة لتأجيج الأوضاع ومفاقمتها، مبينةً أنّ ادعاءات مسؤولي منظومة الاحتلال بأنّ إرهاب عصابات المستوطنين "حالات فرديّة" يعدّ تضليلًا واهيًا تدحضه الوقائع، والدعم العلنيّ واللامحدود من قبل مسؤولي منظومة الاحتلال وأركانها لعصابات المستوطنين في مسعى لفرض أمر واقع يقوّض الوجود التاريخيّ والأزليّ لشعبنا، ويؤسّس لمشاريع استعماريّة قائمة على الإبادة والتطهير العرقيّ وضم الأراضي.

ودعت "فتح" إلى عدم حرف الأنظار عما يتعرّض له شعبنا، خصوصًا، مع الاهتمام الدوليّ بالحرب الإقليميّة الجارية، والتي يعتبرها الاحتلال فرصةً سانحةً لتنفيذ مخططاته الإباديّة.

وطالبت بالتصدّي لعدوان عصابات المستوطنين الإرهابيّ؛ عبر تعزيز لجان الحماية الشعبيّة، وتعزيز آليات صمود شعبنا، والعمل على حماية وجوده على أرض وطنه.

الخارجية: جرائم وإرهاب المستوطنين تبادل للأدوار في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني

  أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الاعتداءات المدروسة والمنظمة لمليشيات المستوطنين المستعمرين يوم أمس على مناطق مختلفة في مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وتصعيد جرائمهم وارهابهم الممنهج وواسع النطاق المدعوم والمنسق من سلطات وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت الخارجية في بيانها، اليوم الأحد، الى أن هجوم المستوطنين على القرى، وحرق المنازل والممتلكات، وترهيب وقتل المدنيين، واستهداف الطرق والمفارق الحيوية والشوارع الرئيسية خلال عيد الفطر المبارك، وما رافقه من قرارات لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في استمرار حرب ابادتها ضد شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى وأماكن العبادة المسيحية والإسلامية في مدينة القدس، ما هي إلا تبادل للأدوار بين أدوات الاحتلال المختلفة، وتكتيكات مدروسة لتعميق حرب الإبادة من خلال منظومة الاستعمار الاستيطاني وجميعها يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وثمنت مواقف الدول التي ادانت هذه الجرائم وطالبت المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية، وعدم الاكتفاء بالبيانات، لتحمل مسؤولياته في تنفيذ القرارات الأممية وسحب سلاح المستوطنين، ومساءلة ومحاسبة المستعمرين على ارهابهم ووضعهم على قوائم الإرهاب الدولي، ومنعهم من السفر وتجميد أموالهم وأي أصول لهم ولمنظومتهم ولبضائع المستوطنات.

وأكدت الخارجية استمرار عمل الدبلوماسية من أجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وتفعيل الاليات الدولية التي اقرتها المنظومة الدولية، ومحاسبة المنظومة الاستعمارية الإسرائيلية ككل، وجميع مسؤوليها لردع ارتكاب هذه الجرائم، في ظل استغلال إسرائيل، سلطة الاحتلال غير القانوني الانشغال الدولي في الحرب الإسرائيلية الامريكية - الايرانية.

مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية

  أدانت مصر، الاعتداءات الأخيرة التي نفذها المستوطنون في عدد من قرى وبلدات شمال الضفة الغربية بما في ذلك بلدات سيلة الظهر والفندقومية جنوب جنين، وبلدة قريوت جنوب نابلس تحت حماية قوات الاحتلال في تصعيد خطير يستهدف المدنيين وممتلكاتهم ويُعد انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأعربت الخارجية المصرية في بيان لها اليوم الأحد، عن قلقها إزاء المنحى التصاعدي لأعمال العنف التي ينفذها المستوطنون منذ بداية التصعيد الجاري وهو ما يعكس خطة ممنهجة لتغيير الوضع القائم وفرض سياسة الأمر الواقع، سيما في ظل محاولات تحويل الانتباه عن الانتهاكات السافرة التي تشهدها الضفة الغربية.

وأكد البيان، أن هذه الممارسات تمثل خرقًا واضحًا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334 كما تتعارض مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم مشروعية الاحتلال والاستيطان والإجراءات المرتبطة به.

وشددت مصر، على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات السافرة، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها بما يُسهم في احتواء التصعيد واستعادة مسار التهدئة، وصولا إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية

الأردن يدين استمرار اعتداءات المستعمرين

 أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، استمرار اعتداءات المستوطنين الإرهابية على الفلسطينيين، وآخرها الاعتداءات على عدد من قرى وبلدات شمال الضفة الغربية المحتلة.

وحملت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية هذه الاعتداءات.

‏وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق لهذه الاعتداءات، ولتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني، محذرا من استمرار الانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة واستمرار إجراءات التضييق على الفلسطينيين بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين المتطرفين الإرهابية التي تنذر بتفجر الأوضاع، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

‏ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف تصعيدها الخطير واعتداءات المستوطنين، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية؛ سبيلا وحيدا لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة

 رئيس البرلمان العربي يدين إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية ويحذر من مخطط لتفجير الأوضاع

 أدان رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية التي ينفذها المستعمرون في عدد من قرى وبلدات الضفة الغربية تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكداً أن هذه الجرائم تمثل تصعيداً خطيراً ومنهجياً يستهدف الشعب الفلسطيني الأعزل وممتلكاته، وتكشف عن سياسة منظمة لفرض واقع استيطاني بالقوة.

وجاء في بيان لليماحي اليوم أن ما تقوم به ميليشيات المستعمرين من أعمال قتل وترويع وحرق للمنازل والممتلكات يمثل إرهاباً منظماً ترعاه سلطات الاحتلال، وانتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويعكس إصراراً على تقويض أي فرص للتهدئة أو السلام في المنطقة.

وأكد اليماحي أن استمرار هذه الاعتداءات بالتوازي مع تصعيد الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة يأتي في إطار مخطط واضح لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية وفرض سياسة الأمر الواقع وطمس الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.

ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية وملموسة لوقف الإرهاب الاستيطاني، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ووضع المستوطنين على قائمة الإرهاب الدولي.

وأضاف أن هذه الجرائم تمثل خرقاً فاضحاً لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334، ومخالفة للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم مشروعية الاحتلال والاستيطان.

وأكد اليماحي أن الصمت الدولي يشجع على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات، مجدداً التأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية/القدس (محافظات)