أُصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية أحدهما خلال مواجهات ميدانية، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود بإصابة فلسطيني في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، في حين جرى اعتقال شاب مصاب خلال مواجهات اندلعت في مخيم العروب شمال المدينة، تخللها إطلاق للرصاص وقنابل الصوت.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي عدة بلدات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، بينها بلدتا بيت فوريك وروجيب شرق نابلس، دون اتضاح تفاصيل حول طبيعة الاعتقالات، كما اقتحمت بلدة جيوس في محافظة قلقيلية.
اعتداءات للمستوطنين واقتحامات متزامنة
وفي جنوب نابلس، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا منازل في بلدة قصرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي. وأشارت إلى قيام المستوطنين بإحراق مركبتين ومنشآت زراعية، إضافة إلى إضرام النار في آلية أشغال بين بلدتي جالود وقصرة.
بالتوازي، اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية سالم شرق نابلس، حيث اعتقلت شابًا عقب مداهمة المنطقة وإطلاق الرصاص، كما شهدت بلدة بيتا مواجهات عقب اقتحام منشأة زراعية، استخدمت خلالها القوات الرصاص وقنابل الصوت، فيما رد الشبان برشق الحجارة.
وفي بيت لحم، أغلقت القوات الإسرائيلية مداخل منطقتي المنشية ومراح رباح جنوب شرق المدينة باستخدام بوابات حديدية، ما أدى إلى تقييد حركة السكان.
كما سُجلت اقتحامات أخرى في بلدة كوبر شمال رام الله، وسط انتشار عسكري في المنطقة.
تصاعد مستمر في الميدان
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في الضفة الغربية، حيث تتزايد وتيرة الاقتحامات والاعتداءات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون، وتشمل مهاجمة ممتلكات الفلسطينيين والاعتداء على السكان، إضافة إلى عمليات الاعتقال.
ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت هذه التطورات منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن استشهاد أكثر من 1150 فلسطينيًا، وإصابة الآلاف، إلى جانب اعتقال نحو 22 ألف شخص، في مؤشر على استمرار حالة التصعيد في المنطقة.
