شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، السبت 25 أبريل/نيسان 2026، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، طالت المواطنين وممتلكاتهم، في سياق تصعيد متواصل على الأرض.
إغلاق طرق وعرقلة حركة المواطنين
أغلق مستوطنون دوار مخماس شمال شرق القدس، ومنعوا مركبات المواطنين من المرور، في خطوة أعاقت حركة التنقل في المنطقة. وتتعرض القرية والتجمعات البدوية المحيطة بها لاعتداءات متكررة تشمل إحراق مساكن وتخريب ممتلكات، إلى جانب الاستيلاء على معدات حيوية.
اعتداءات على المزارعين في بيت إكسا
وفي قرية بيت إكسا شمال غرب القدس، اعتدى مستوطنون على مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابات بالاختناق. وأفاد شهود بأن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمعتدين ومنعت الأهالي من الوصول إلى أراضيهم، في ظل محاولات متواصلة لتثبيت بؤرة استيطانية أُقيمت مؤخرًا في المنطقة.
هجمات في نابلس وأريحا
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون منشأة زراعية في منطقة قماص على أطراف البلدة.
كما اعتدى مستوطنون على مزارعين في منطقة البلقا شمال أريحا، واستولوا على مركبة تعود لأحد المواطنين من عرب الرشايدة، في إطار استهداف متكرر للمناطق الزراعية.
اقتحامات واعتقالات في رام الله
في قرية المغير شمال شرق رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأطلقت قنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، إضافة إلى اعتقال أحد السكان بعد مداهمة منزله.
اعتداء على مركز اقتراع في الخليل
وفي تجمع خلة المية شرق بلدة يطا في الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مركز اقتراع خلال انتخابات الهيئات المحلية، واعتدت على المواطنين، ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص جراء الضرب، إضافة إلى حالات اختناق نتيجة إطلاق الغاز، فضلاً عن تحطيم مركبات.
هدم منزل في سلوان
وفي سلوان جنوب المسجد الأقصى، أجبرت سلطات الاحتلال مواطنًا على هدم منزله ذاتيًا بعد صدور قرار نهائي بذلك. ويؤوي المنزل عائلته ووالدته المريضة، في ظل غياب بدائل سكنية وفرض غرامات مالية باهظة عليه.
سياق متصاعد
تأتي هذه الانتهاكات ضمن سياق أوسع من التصعيد في الضفة الغربية والقدس، يشمل توسيع البؤر الاستيطانية، وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، واستهداف المزارعين وأراضيهم، ما يعمّق من معاناة السكان ويهدد مصادر رزقهم واستقرارهم.
