الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف بنى تحتية وأنفاق في غزة وتنفيذ عمليات اغتيال ضد عناصر من حماس والجهاد الإسلامي

أعلن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز الأمن العام “الشاباك” في بعض العمليات، تنفيذ سلسلة من الضربات والأنشطة العسكرية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، قال إنها استهدفت بنى تحتية تحت أرضية وقيادات وعناصر في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وذلك في إطار ما وصفه بإزالة تهديدات ضد قواته ومواطني إسرائيل.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه هاجم، السبت الماضي، بنية تحتية تحت أرضية تابعة لحركة حماس في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة. وبحسب البيان، فإن الجيش رصد خلال الفترة الأخيرة محاولات من حماس لترميم هذه البنية التحتية، قال إنها تشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف أن الهجوم طال ثلاثة أهداف داخل المنشأة تحت الأرض، بهدف تدميرها ومنع استخدامها مجددًا.

وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي يتهم حركة حماس بإقامة منشآتها العسكرية داخل مناطق مدنية في قطاع غزة، بما في ذلك قرب منشآت سكنية وخدمية، معتبرًا أن ذلك يعرض السكان المدنيين للخطر. ولم يصدر في النص المعروض تعليق من حركة حماس أو جهات فلسطينية مستقلة بشأن هذه الاتهامات.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات تابعة للقيادة الجنوبية وفرقة غزة أكملت إغلاق مسار نفق تحت أرضي قال إن الملازم أول هدار غولدين احتُجز فيه بعد مقتله وخطف جثمانه خلال معارك عملية “الجرف الصامد” في الأول من أغسطس/آب 2014.

وأوضح البيان أن غولدين أُعيد إلى إسرائيل في إطار مخطط إعادة المختطفين في نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وأضاف أن قوات من وحدة “يهلوم” الهندسية ووحدة “شايطيت 13” البحرية شاركت في كشف المسار تحت الأرض جنوب رفح، وأن أعمال إغلاقه استمرت ثلاثة أشهر، باستخدام أكثر من 30 ألف متر مكعب من الخرسانة.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، بلغ طول النفق أكثر من 16 كيلومترًا، وضم نحو 80 غرفة مكوث، واستخدم كمركز قيادة وسيطرة تابع لحماس، كما استخدمه قائد لواء رفح في الجناح العسكري للحركة. وذكر البيان أن المسار كان قريبًا من محور فيلادلفي، ويمر تحت حي سكني ومساجد ورياض أطفال وعيادات ومدرسة وعيادة تابعة للأونروا.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك تنفيذ غارة، الأحد، في شمال قطاع غزة، قالا إنها أسفرت عن مقتل زاهر إبراهيم خليل أبو سالم، وهو عنصر في حركة الجهاد الإسلامي. وبحسب البيان، فإن أبو سالم شارك في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 داخل إسرائيل، وفي اختطاف مدنيين إسرائيليين من منازلهم واحتجازهم.

وأضاف البيان أن أبو سالم واصل خلال الحرب، وكذلك في الفترة الأخيرة، العمل على دفع مخططات هجومية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل، وأنه استُهدف في غارة جوية بعد اعتباره تهديدًا مباشرًا للقوات العاملة في قطاع غزة.

وفي وسط قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك مقتل منصور سامي محمود شحتوت، الذي وصفاه بأنه قائد الشرطة البحرية التابعة لحماس في مخيمات الوسطى. وقال البيان إن شحتوت عمل خلال الفترة الأخيرة على التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية، وإن الغارة التي استهدفته أسفرت كذلك عن مقتل عنصرين آخرين شغلا مناصب قيادية في الشرطة البحرية التابعة للحركة.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن شحتوت والعنصرين الآخرين كانوا يتنقلون داخل مركبة وبحوزتهم وسائل قتالية، ما اعتبره تهديدًا لقواته المنتشرة في القطاع.

وفي عملية أخرى، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل خلال الأسبوع الماضي عبد الرحمن ماهر عبد الكريم زيادة في منطقة الشاطئ، وعرّفه بأنه قائد خلية من عناصر “النخبة” في الجناح العسكري لحماس. وبحسب البيان، شارك زيادة في هجوم السابع من أكتوبر، وقام بنهب مركبة عسكرية إسرائيلية ونقلها إلى داخل قطاع غزة.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة في منطقة خان يونس أسفرت عن مقتل كمال محمد حمدان النجار، الذي وصفه بأنه رئيس وحدة الأنفاق في منطقة خان يونس التابعة للجناح العسكري لحماس. وقال البيان إن زيادة والنجار عملا خلال الحرب، ولا سيما في الفترة الأخيرة، على تنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وإنهما قُتلا في غارات وصفها بالدقيقة بعد اعتبارهِما تهديدًا فوريًا.

وأكد الجيش الإسرائيلي في ختام بياناته أن قوات القيادة الجنوبية منتشرة في الميدان وفقًا للاتفاق القائم، وأنها ستواصل العمل لإزالة ما تعتبره تهديدات أمنية في قطاع غزة.

 

بب.jpg
زاهر إبراهيم خليل أبو سالم.jpg
الشرطة البحرية في مخيمات الوسطى.jpg
عبد الرحمن ماهر عبد الكريم زيادة، قائد خلية من مخربي النخبة في الجناح العسكري لمنظمة حماس ا.jpg
بلا عنوان.jpg
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة