شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، السبت 04 يوليو/تموز 2026، تصعيدا في اعتداءات المستعمرين واقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفر عن إصابة عدد من المواطنين، وسرقة أغنام، وإغلاق طرق، والاستيلاء على منازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، إضافة إلى اعتقالات ومداهمات.
ففي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، عقب هجوم للمستعمرين سرقوا خلاله أربعة رؤوس من الأغنام، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتطلق النار صوب الأهالي. كما أغلق مستعمرون مدخل قرية برقا شرق رام الله ومنعوا حركة المركبات، وهاجموا أطراف قريتي دير جرير والمغير بحماية قوات الاحتلال، التي اقتحمت عددا من المناطق وداهمت منازل ومسجدا واحتجزت مواطنين.
وفي بيت لحم، أصيب مواطنان جراء رشهما بغاز الفلفل خلال اعتداء للمستعمرين في منطقة خلايل اللوز، فيما هاجم مستعمرون رعاة أغنام في قرية الرشايدة وأطلقوا الرصاص صوبهم وحاولوا سرقة رؤوس من الأغنام، قبل أن يصدموا مركبة رئيس المجلس القروي ويلحقوا بها أضرارا.
وفي جنوب الخليل، هاجم مستعمرون خلة الحمص جنوب يطا واعتدوا على عائلة فلسطينية، ما أدى إلى إصابتين برضوض واختناق بغاز الفلفل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أحد المصابين وناشطين أجنبيين متضامنين مع الأهالي.
وفي جنين، استولت قوات الاحتلال على منزلين في بلدتي زبوبا وقرية عربونة، وأجبرت ساكنيهما على الإخلاء وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين، كما احتجزت مواطنا واعتدت عليه قبل الإفراج عنه.
وفي سياق الاقتحامات، داهمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية، وعددا من قرى وبلدات محافظة رام الله والبيرة، بينها سلواد والمزرعة الشرقية ودير جرير والطيبة والمغير وأبو فلاح وكفر مالك، كما اقتحمت مدينة طوباس وبلدة عقابا ومخيم الفارعة وداهمت منازل المواطنين.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عوني الشخشير وإبراهيم الفينو، عقب اقتحام المدينة ومداهمة عدد من المنازل.
