واشنطن توسّع ضرباتها على إيران وطهران تتوعد بالرد وسط تصاعد أزمة هرمز

آثار قصف إسرائيلي على طهران. (مواقع التواصل الاجتماعي).jpeg

شنّت القوات الأميركية جولة جديدة من الضربات على مواقع عسكرية إيرانية قرب مضيق هرمز، ليل السبت–الأحد، في تصعيد جاء عقب استهداف سفينة تجارية وإعلان الحرس الثوري إغلاق الممر المائي «حتى إشعار آخر».

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن الضربات استهدفت رادارات للمراقبة الجوية والبحرية، ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع إطلاقها، إضافة إلى منصات صواريخ أرض–جو. وأفاد الموقع بأن العملية تمثل الجولة الثالثة من الضربات الأميركية على إيران خلال أسبوع.

وأفاد التلفزيون الإيراني عن سماع دوي انفجارين في مدينة جاسك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد و انفجار في قرية شاه عبد الله أقصى جنوبي محافظة خوزستان دون تسجيل خسائر بشرية، فيما وصف التلفزيون الإيراني الأوضاع بـ"الهادئة" في مدن بندر عباس وسيريك وجاسك، الواقعة بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن العمليات تهدف إلى تقليص قدرة إيران على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة للمضيق، متهمة الحرس الثوري بإلحاق أضرار جسيمة بسفينة ترفع علم قبرص، وفقدان أحد أفراد طاقمها.

في المقابل، قالت بحرية الحرس الثوري، وفق وسائل إعلام إيرانية، إن السفينة تجاهلت تحذيرات بتغيير مسارها وأوقفت أنظمتها، وإنها تعرضت لإطلاق نار بعدما استخدمت مسارًا وصفته طهران بأنه «غير مصرح به». وحذرت من أن أي هجوم جديد سيقابل بـ«رد شديد» يستهدف قواعد أميركية في المنطقة.

ولم تعلن طهران بعد حصيلة الأضرار الناتجة عن الجولة الأميركية الأخيرة، بينما كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد وصفت الضربات السابقة على منشآت الساحل الجنوبي بأنها انتهاك للتفاهم المؤقت، مؤكدة احتفاظ إيران بحق الرد والدفاع عن أراضيها.

ويأتي التصعيد بالتزامن مع جهود عُمانية للتوصل إلى ترتيبات تعيد فتح الممر الجنوبي في مضيق هرمز أمام الملاحة من دون شروط، إلا أن الوفد الإيراني أحال المقترح إلى طهران لمزيد من المشاورات الداخلية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - طهران – واشنطن