زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب كولومبيا ويخلّف 111 قتيلاً وإعلان حالة الطوارئ

صورة للمباني المتضررة في أعقاب الزلزال، في كالي، كولومبيا، 10 أغسطس 2026 (رويترز).jpeg

ارتفعت حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب غرب كولومبيا، لإثنين 10 أغسطس/آب 2026، إلى 111 قتيلاً على الأقل و87 مصابًا، فيما تتواصل عمليات البحث عن ناجين ومفقودين تحت أنقاض المباني المنهارة في عدد من المدن.

وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا حالة الطوارئ لتسريع تمويل عمليات الإنقاذ والإغاثة، مؤكدًا تعبئة إمكانات الدولة لمساعدة المناطق المتضررة، في أول أزمة كبرى تواجه حكومته بعد توليه الرئاسة.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية، بلغت قوة الزلزال 7.4 درجات، ووقع عند الساعة 7:34 صباحًا بالتوقيت المحلي، وكان مركزه في بلدية سان خوسيه ديل بالمار بمقاطعة تشوكو، على عمق 103 كيلومترات. ووصفته الهيئة بأنه أقوى زلزال مسجل في كولومبيا خلال القرن الحادي والعشرين، مشيرة إلى تسجيل سلسلة من الهزات الارتدادية بعده.

وتضررت مدن عدة، بينها كالي وبيريرا وكيبدو ومانيزاليس. وقال الرئيس إن نحو 1600 مبنى تضررت، بينها 61 مبنى انهارت بالكامل، فيما لا يزال أشخاص عالقين تحت الأنقاض. وسُجلت 40 وفاة على الأقل في ريسارالدا و27 في فالي ديل كاوكا وتسع في تشوكو، وفق السلطات المحلية.

كما علّقت السلطات الرحلات في مطارات مانيزاليس وكيبدو وأرمينيا وكارتاغو وبوينافينتورا وبيريرا لتقييم الأضرار، بينما تسبب الزلزال بأضرار في معالم ومنشآت عدة، بينها أحد أبراج كاتدرائية مانيزاليس.

وشُعر بالزلزال على نطاق واسع في كولومبيا ووصلت اهتزازاته إلى دول مجاورة، فيما تلقت بوغوتا عروض مساعدة دولية مع استمرار فرق الطوارئ في عمليات البحث والإنقاذ. وتحذر السلطات من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات