قصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي في أنحاء قطاع غزة.. سواتر ترابية وتحركات ميدانية واستمرار سقوط الضحايا

عزل قيزاني رشوان والنجار عن مدينة خان يونس بساتر ترابي وإقامة بوابة عند منتجع هابي ستي..jpg

تواصلت،  الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2026، عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، من الشمال إلى الجنوب، بالتزامن مع تحركات ميدانية لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإقامة سواتر ترابية في عدد من المناطق، وسط استمرار تداعيات الحرب والحصار والأوضاع الإنسانية الصعبة.

وأفادت مصادر محلية بأن قصفًا مدفعيًا متواصلًا استهدف مناطق شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما أقام الجيش الإسرائيلي ساترًا ترابيًا شمالي المخيم.

وفي وسط قطاع غزة أيضًا، تعرضت مناطق شرق وادي السلقا، في محيط منطقة كيسوفيم، لقصف مدفعي، في حين أطلقت دبابات إسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية من مدينة دير البلح.

وفي مدينة غزة، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار والقذائف باتجاه ساحل المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرقي المدينة. كما طال قصف مدفعي شارع السكة في حي الشجاعية ومناطق أخرى شرقي غزة.

وشمالي القطاع، أفادت مصادر ميدانية بتعرض مناطق غربي بيت لاهيا لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية، إلى جانب إطلاق نار من الآليات العسكرية شرقي المدينة.

وفي جنوب قطاع غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شمال شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية في المنطقة، فيما طالت قذائف مدفعية مناطق شمالي مدينة رفح، إضافة إلى تسجيل إطلاق نار وتحركات عسكرية في مناطق متفرقة من مواصي رفح.

وفي تطور ميداني آخر، نقل مواطن تمكن من الوصول إلى إحدى المناطق في خان يونس أن القوات الإسرائيلية أقامت ساترًا ترابيًا أدى إلى عزل منطقتي قيزاني رشوان والنجار عن مدينة خان يونس، مع إقامة بوابة في محيط منتجع "هابي سيتي". ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات.

وفي شمال القطاع، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد قناصًا قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وقال إن قوات الفرقة 99 أطلقت النار باتجاهه وأصابته بعد أن اعتبرته يشكل "تهديدًا فوريًا" للقوات العاملة في المنطقة.

وأضاف الجيش، في بيان، أن قواته المنتشرة تحت قيادة المنطقة الجنوبية ستواصل العمل، وفقًا للاتفاق القائم، لإزالة ما وصفه بـ"التهديدات الفورية".

انتشال رفات شهيد في الصفطاوي

وفي سياق متصل، جرى انتشال رفات الشهيد محمود حمدي عبد الرحمن من أسفل منزل في حي الصفطاوي شمالي مدينة غزة، بعد تعذر الوصول إليه منذ استشهاده خلال عام 2024.

وتأتي هذه التطورات مع استمرار تسجيل حوادث قصف وإطلاق نار في مناطق عدة من القطاع، في وقت تتهم فيه الجهات الفلسطينية إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق التهدئة، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات وعمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.

وكان مصدر طبي قد أفاد أمس الاثنين باستشهاد الطفلة صبا نعيم عبد الله الحشاش، البالغة من العمر 13 عامًا، متأثرة بجروح أصيبت بها جراء إطلاق نار إسرائيلي في منطقة الإقليمي بمواصي خان يونس.

وزارة الصحة: 1258 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل ست إصابات وصلت إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضحت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى بعض المناطق بسبب الأوضاع الميدانية والخطورة التي تواجه فرق الإنقاذ، ما يثير مخاوف من وجود ضحايا آخرين لم يتم انتشالهم حتى الآن.

وبحسب أحدث الأرقام التي أوردتها الوزارة، بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 1258 شهيدًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 4145 إصابة، إضافة إلى تسجيل 807 حالات انتشال لجثامين من تحت الركام.

وأشارت الوزارة إلى ارتفاع الحصيلة الإجمالية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,386 شهيدًا و174,256 مصابًا، في ظل استمرار التداعيات الإنسانية والميدانية التي يعيشها قطاع غزة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة