في خيمة مؤقتة بمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تجلس الطفلة الفلسطينية جمالات علاء ضبان، البالغة من العمر ثلاث سنوات ونصف، إلى جانب أفراد عائلتها، حاملةً آثار إصابة غيّرت تفاصيل طفولتها مبكراً.
ففي 15 مايو/أيار 2026، فقدت جمالات ساقها اليسرى جراء هجوم إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين، لتبدأ منذ ذلك الحين رحلة علاج شاقة في ظل ظروف صحية وإنسانية بالغة الصعوبة داخل القطاع.
وتنتظر الطفلة اليوم فرصة تركيب طرف صناعي يساعدها على استعادة جزء من قدرتها على الحركة، فيما تواجه عائلتها صعوبات كبيرة في الوصول إلى العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
تعليق الصورة:
الطفلة الفلسطينية جمالات علاء ضبان، ثلاث سنوات ونصف، تجلس مع عائلتها داخل خيمة مؤقتة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في 24 أغسطس/آب 2026. فقدت ساقها اليسرى في هجوم إسرائيلي استهدف مدنيين في مايو/أيار الماضي، ولا تزال تنتظر تركيب طرف صناعي وسط صعوبات في الحصول على العلاج والرعاية الطبية.
الصورة: بلال أسامة











