أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مبادرة روسية لإرساء الأمن والاستقرار في منطقة الخليج وتسوية الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز، مؤكداً استعداد موسكو للمساهمة مع دول أخرى في ضمان أمن المنطقة وحرية الملاحة والتجارة الدولية.
وقال لافروف، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن المواجهات المتكررة في الخليج ومضيق هرمز تهدد الملاحة والتجارة العالميتين، مشدداً على ضرورة معالجة الخلافات بالوسائل السياسية وإقامة منظومة أمن جماعي في المنطقة.
وفي الملف الأوكراني، اتهم لافروف الدول الأوروبية بعرقلة جهود إنهاء الحرب ودعم كييف عسكرياً، وذلك عقب اجتماعه بوزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في أول لقاء من نوعه بين وزيري خارجية البلدين منذ مطلع 2022.
وأشار إلى أن موسكو تبحث مع الهند ومصر وتركيا مقترحات لضمان الملاحة الآمنة في البحر الأسود.
وفي الشأن الفلسطيني، قال لافروف إن استمرار غياب الدولة الفلسطينية سيبقي أمن إسرائيل عرضة للتهديد، محذراً من تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية مع توسع الاستيطان.
وأكد أن الوقت حان لضمان إقامة دولة فلسطينية استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن مرور نحو عام على إقرار مجلس الأمن خطة للسلام في غزة لم يؤد حتى الآن إلى تحقيق السلام.
