الرصاص يلاحق النازحين داخل خيامهم.. 3 شهداء بينهم طفلة بقصف وإطلاق نار إسرائيلي على خان يونس
استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة، وأصيب آخرون، فجر الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي استهدفا خيام النازحين ومنازل الفلسطينيين جنوبي مدينة خان يونس، وسط قطاع غزة، في هجوم قالت مصادر محلية إنه بدأ بتقدم مجموعات مسلحة متعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو منطقة بئر 19، قبل اندلاع اشتباكات وتدخل طائرات استطلاع إسرائيلية.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات مسلحة متعاونة مع جيش الاحتلال تقدمت باتجاه خيام النازحين في منطقة أرض الليمون، جنوب شرق بئر 19، جنوبي خان يونس، وأطلقت النار باتجاه الخيام التي تؤوي عائلات فلسطينية نازحة، ما أدى إلى سقوط شهداء ووقوع إصابات.
وأضافت المصادر أن المسلحين وقعوا في كمين نصبته المقاومة الفلسطينية أثناء تقدمهم في المنطقة، قبل أن تتدخل طائرات استطلاع إسرائيلية في أعقاب الاشتباك.
وبحسب المصادر ذاتها، أُلقيت ثلاث قنابل دخانية خلال انسحاب المسلحين من المنطقة، في حين شهد محيط بئر 19 إطلاق نار كثيفًا وتحليقًا لطائرات الاحتلال المسيّرة.
وأوضحت المصادر أن الهجوم أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، هم حسام فخري محمد الزاملي (21 عامًا)، والطفلة جوري إسلام الصوفي، وتامر سنيمة، إلى جانب إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح متفاوتة.
وأكدت المصادر وصول جثماني الشهيد تامر سنيمة والطفلة جوري الصوفي إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، بعد الإعلان عن استشهاد الشاب حسام الزاملي متأثرًا بإصابته بعيار ناري في الصدر.
ووفق المعلومات المحلية، أصيبت الطفلة جوري الصوفي برصاصة في الرقبة أثناء وجودها داخل خيمتها في منطقة بئر 19، قبل الإعلان عن استشهادها، وسط حالة من الخوف والهلع بين العائلات النازحة نتيجة إطلاق النار باتجاه أماكن إيوائها.
وفي سياق متصل، استهدفت طائرات مسيّرة إسرائيلية منطقة الإقليمي جنوبي خان يونس بعدة صواريخ، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال باتجاه خيام النازحين ومنازل الفلسطينيين.
وشهدت المناطق الجنوبية للمدينة قصفًا مدفعيًا متكررًا من مواقع قوات الاحتلال المتمركزة شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في محيط بئر 19 والمناطق المجاورة.
وفي شمالي خان يونس، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الشرقية لمدينة حمد، فيما تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي المدينة وجنوبها.
وامتدت هجمات قوات الاحتلال إلى وسط قطاع غزة، حيث أطلقت الآليات العسكرية نيرانها باتجاه المناطق الشمالية لمخيم البريج، بينما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق غربي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتصاعد المخاوف على حياة آلاف النازحين المقيمين في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية، في وقت تتعرض فيه مناطق إيوائهم لإطلاق النار والقصف المتكرر.