بالفيديو والصور جيش الاحتلال يعلن اغتيال 6 فلسطينيين في غزة بينهم قيادات وعناصر من كتائب القسام

تعمل فرق الدفاع المدني الفلسطيني على إخماد حريق اندلع في سيارة مدنية استُهدفت بغارة إسرائيلية قرب دوار الخور في حي تل الهوى، جنوب غرب مدينة غزة، في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. (صورة: هادي داود)
تعمل فرق الدفاع المدني الفلسطيني على إخماد حريق اندلع في سيارة مدنية استُهدفت بغارة إسرائيلية قرب دوار الخور في حي تل الهوى، جنوب غرب مدينة غزة، في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. (صورة: هادي داود)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، اغتيال ستة فلسطينيين في غارات جوية منفصلة استهدفت مناطق شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، زاعمًا أنهم قيادات وعناصر في الجناح العسكري لحركة حماس، بينهم اثنان من عناصر وحدة النخبة شاركا في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال جيش الاحتلال، في بيانين منفصلين، إن أربعة من المستهدفين قُتلوا في غارات نُفذت السبت الماضي، 31 أكتوبر/تشرين الأول، فيما اغتيل اثنان آخران في غارات استهدفت شمال القطاع يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. 

وأوضح أن غارتين منفصلتين شمال قطاع غزة أسفرتا عن اغتيال نبيل حمد، الذي وصفه بأنه مسؤول قسم في منظومة التجنيد التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، واتهمه بالعمل على تعزيز قدراتها العسكرية وإعادة بنائها.

وأضاف أن الغارة الثانية أسفرت عن اغتيال مهند نادر محمود الدحدوح، الذي قال إنه قائد في منظومة القنص التابعة للحركة، وشارك في القتال ضد قوات الاحتلال ونفذ عمليات استهدفت جنودها.

اغتيال عنصرين تتهمهما إسرائيل بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر

وفي بيان آخر، أعلن جيش الاحتلال اغتيال محمد كامل مصلح قديح، في غارة جوية استهدفت منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، السبت الماضي.

وزعم أن قديح كان أحد عناصر وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام، وشارك في اقتحام مستوطنة نير عوز خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكان مسؤولًا عن الجاهزية العملياتية لعناصر الوحدة.

كما أعلن اغتيال ضياء عبد المحسن محمد أبو الروس في غارة منفصلة استهدفت منطقة النصيرات وسط قطاع غزة، مدعيًا أنه أحد عناصر وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحركة حماس. 

الكشف عن اغتيال فلسطينيين في غارات سابقة

وفي السياق ذاته، كشف جيش الاحتلال عن اغتيال فلسطينيين آخرين خلال غارتين جويتين شمال قطاع غزة في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال إن الغارة الأولى استهدفت وائل نايف فهمي مسلم، زاعمًا أنه أحد عناصر وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام، وشارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وأضاف أن الغارة الثانية أسفرت عن اغتيال عرفات كامل محمد العرعير، الذي وصفه بأنه قائد خلية في منظومة القذائف الصاروخية التابعة للحركة. 

الاحتلال يبرر عمليات الاغتيال بادعاءات خرق وقف إطلاق النار

وزعم جيش الاحتلال أن المستهدفين الستة عملوا خلال الحرب، ولا سيما في الفترة الأخيرة، على إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس والتحضير لهجمات ضد قواته، معتبرًا أن أنشطتهم تشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وادعى أن الغارات الجوية نُفذت بهدف إزالة ما وصفه بالتهديدات الأمنية، مؤكدًا استمرار انتشار قواته التابعة للقيادة الجنوبية وفق الترتيبات المرتبطة بالاتفاق، ومواصلة عملياتها العسكرية ضد ما تعتبره تهديدات.

ولم يقدم جيش الاحتلال في البيانين أدلة مستقلة تثبت الاتهامات التي وجهها إلى المستهدفين، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من انتماءاتهم والأدوار العسكرية المنسوبة إليهم.

وتأتي هذه الإعلانات في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وسط تواصل سقوط الضحايا في الغارات وعمليات إطلاق النار الإسرائيلية.