غزة – وكالة قدس نت للأنباء
أكدت وزارة الصحة في حكومة غزة, أن الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي في تصعيده الأخير على قطاع غزة مشابهة لتلك الأسلحة التي إستخدمها في حربه التي شنها على القطاع أواخر العام 2008 أوائل 2009م .
وأوضح محمد الكاشف مدير عام التعاون الدولي في الوزارة في حديث تلفزيوني لقناة "القدس" الفضائية, أنه تم الإثبات وبما لا يدع مجالاً للشك بأن الاحتلال الإسرائيلي يهدف من جراء هذا التصعيد إلى تجريب العديد من الأسلحة الغير تقليدية على الأهداف البشرية في قطاع غزة, معتبراً بان إسرائيل تتعامل مع غزة كمختبر لتجريب الأسلحة الغير تقليدية.
وأشار إلى أن الوضع يُظهر بأن قطاع غزة وسكانه هم الضحية لأي تغييرات داخلية إسرائيلية أو حتى تغييرات على مستوى المنطقة, فإسرائيل من هذا التصعيد تحاول خلط الأوراق وخلق حالة من عدم الهدوء والإستقرار في قطاع غزة في ظل ما يعانيه من حصار ونقص في كل شيء وخاصة الدواء.
وحول إمكانية تحديد الأسلحة أو توثيق أدلة تشير إلى وجود أسلحة غير تقليدية, لفت الكاشف إلى أن هناك جهود حثيثة لمحاولة توثيق بعض الأدلة ولكن لا يمكن بسبب نقص الإمكانيات المحلية لوزارة الصحة, ولأن البنى التحتية في المعامل الجنائية أو المخبرية لا تسمح بعمل وفحص تلك العينات أو الأدلة.
وأضاف أن هذا التصعيد على القطاع جاء في ظل النقص الشديد للأدوية والمستلزمات الطبية بفعل الحصار على قطاع غزة, مشدداً على أن هذا النقص خطير جداً وهناك عدد 170 صنف دواء درجة وجوده صفر.
وناشد الكاشف المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بدعم القطاع الطبي في غزة لأنه في حال زاد التصعيد الإسرائيلي سيكون هناك كارثة صحية كبيرة جداً, ولن يكون هناك قدرة على إستقبال الحالات خاصةً في ظل تلك الأسلحة الكيماوية التي يستخدمها الاحتلال.
ويتعرض قطاع غزة لتصعيد عسكري إسرائيلي مفاجئ، أسفر خلال اليومين الماضيين عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرون بجروح خطيرة بنيهم نساء و أطفال .
