القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي، بشن بحملة إقتحامات ومداهمات وإعتقالات واسعة بحق المواطنين المقدسيين، على خلفية أحداث المسجد الأقصى والتي جرت يوم الجمعة الماضية وأسفرت عن إصابة 75 فلسطينياً.
واعتقلت الشرطة برفقة المخابرات الإسرائيلية، اليوم، الشاب إياد شلبي 22 عاماً من منزله في حي الصوانة بالقدس المحتلة.
وقالت والدته أم إياد في حديث مع مراسلتنا:"بان قوات من الشرطة الإسرائيلية برفقة المخابرات اقتحمت المنزل الساعة الرابعة فجراً، وقامت بتفتيش المنزل بشكل مذل ومهين دون العثور على شئ، وبعدها قامت باعتقال إياد واقتياده لغرف التحقيق في المسكوبية بالقدس الغربية.
وأضافت:"بعد ذلك تم تسليمنا أمر بالاستدعاء لغرف التحقيق عند الساعة 8 صباحاً، وخلال فترة التحقيق معي عرض المحقق عدة صور تدعي بأن إياد كان قد شارك بالمواجهات الأخيرة في المسجد الأقصى، علماً بان الصور لم تكن لإياد، وأكدت للمحقق بان إياد لم يكن بالأقصى حين ذاك وإنما كان برفقة والده بزيارة عائلية.
وقالت:"بان المحقق كان يوجه كلامات قاسيه خلال فترة التحقيق بحق ابنها وبأنه "مشاغب ويجب أن يتم اعتقاله"، وأشارت بعد عدة ساعات من التحقيق معها تم الإفراج عنها، إلا أن ابنها بقي وسيتم مثوله أمام محكمة الصلح الإسرائيلية خلال ساعات اليوم القليلة.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، كل من الشاب "إبراهيم رزق" و"عادل نجيب" من سكان البلدة القديمة والفتي "يزن صيام" من سكان بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك وتم اقتيادهم لغرف التحقيق في المسكوبية.
وأفاد عائلة الشبان:" بان الشرطة الإسرائيلية اقتحمت فجر اليوم المنازل وحاصرت بوابة المنزل فيما انتشر أعداد كبيرة من الشرطة داخل أحياء البلدة القديمة، وقاموا بتفتيش المنزل بشكل مستفز، بالإضافة إلى أن الشرطة الإسرائيلية قامت بالإعتداء على الشاب إبراهيم رزق أثناء صلاته في المسكوبية.
وقالت عائلة المعتقل صيام أن قوات إسرائيلية كبيرة أغلقت شارع حي وادي حلوة بالكامل، واقتحمت منازل عائلة صيام مستخدمة السلالم، حيث اعتلت الأسطح، ثم قامت بكسر عدد من الأبواب وصولا إلى منزل الشاب يزن صيام، وخلال اعتقاله اعتدت القوات المقنعة عليه بالضرب، كما اعتدت على والدته وشقيقته، ووجهت كلمات نابية لكافة أفراد العائلة، وأشهرت السلاح في وجههم، وقاموا بتفتيش منزله بالكامل وصادروا ملابسه الخاصة، كما منع أعمامه من الوصول إلى المنزل وتم إشهار السلاح في وجههم، وقاموا بالاعتداء عليهم، وتم تفتيش الأسطح وحديقة المنزل والمخازن، علما أنه تم إبراز أمر التفتيش والاعتقال.
وقالت مراسلتنا في القدس:" بان الشرطة الإسرائيلية شنت حملتها الإعتقالية بحق الشبان المقدسيين بعد أحداث المسجد الأقصى المبارك، حيث شهدت البلدة القديمة لاعتقال أكثر من إحدى عشر شاب وهم: "عدلي نجيب، واحمد طحان 21عاماً، ومحمود مؤنس17 عاماً، وجهاد عرار 22 عاما، زياد غيث 25 عاماً، فادي العجلوني 22 عاماً، حسن خميس غوشه، صلاح فرحة، عدنان طارق حجازي، وتم الافراج عن الشاب مصطفي ترهوني 18عاماً قيد الحبس المنزلي لمدة 3 أشهر".
أما منطقة صور باهر جنوب القدس فقد تم اعتقال مع بداية الأسبوع الماضي كل من الشاب محمد جواد، وهايل الاطرش، ومعتصم عميرة، ومحمد دويات، ومن منطقة وادي الجوز نجم القاسم.
