رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أكد صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رفض استئناف المفاوضات "الفلسطينية _ الإسرائيلية" برعاية أمريكية في ظل رفض الحكومة الإسرائيلية وقف الاستيطان والاعتراف بحدود عام 67.
وأوضح رأفت نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا في تصريح صحفي له، أن هذا الرفض يأتي في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية رفض الاعتراف بحدود الرابع من حزيران عام 1967 كحدود فاصلة بين دولتي فلسطين وإسرائيل، ورفض وقف الاستيطان في القدس الشرقية وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وأشار إلى أن استئناف هذه المفاوضات في واشنطن في ظل المواقف الإسرائيلية الرافضة لتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها في الاتفاقيات الفلسطينية _ الإسرائيلية وقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك قرار مجلس الأمن الدولي (1515)، وفي ظل إجراءاتها على الأرض سيمنح سلطات الاحتلال مزيداً من الوقت لاستكمال إجراءاتها لتهويد القدس وتوسيع المستعمرات الإسرائيلية القائمة وبناء المزيد منها في سائر أنحاء الضفة الغربية، وتدمير حل الدولتين، وتحويل المفاوضات إلى مفاوضات من أجل المفاوضات ولخداع الرأي العام الدولي ولفك العزلة الدولية المفروضة على إسرائيل.
وفي ذات السياق جدد رأفت دعوته للقيادة الفلسطينية للتوجه فورا إلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ولسائر المؤسسات الدولية ودعوتها لاتخاذ قرارات جديدة ملزمة لإسرائيل لوقف إجراءاتها الهادفة إلى تهويد القدس وتوسيع الاستيطان، كمقدمة من أجل إزالة كل المستعمرات الإسرائيلية التي أقيمت في القدس الشرقية وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة بعد احتلالها في عام 1967، لان كل الاستيطان غير شرعي وفقاً للمواثيق والقرارات الدولية.
ودعا القيادة الفلسطينية للشروع فوراً في تقديم طلبات انضمام دولة فلسطين للاتفاقيات والمعاهدات والوكالات والمنظمات الدولية، وملاحقة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في المحاكم والمحافل الدولية.
وطالب رأفت القيادة بمطالبة الحكومة الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى القدامى (104) دفعة واحدة وعدم تجزئة الإفراج عنهم وعدم رهن الإفراج عنهم جميعا باستمرار المفاوضات.
