أكد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق اهرونوفيتش أن جرائم الكراهية المرتكبة تحت مسمى "تدفيع الثمن" هي ظاهرة خطيرة وخطرة تزعزع اسس التعايش بين اليهود والعرب في البلاد.
ورفض الوزير اهرونوفيتش الانتقادات الموجهة إلى قوات الأمن بهذا الخصوص، معربًا عن اعتقاده بان الأيام أو الأسابيع القادمة ستشهد حل لغز بعض الحوادث.
وشدد على ضرورة اعتبار هذه الأعمال أعمالا إرهابية واستخدام الوسائل المستعملة لمكافحة الإرهاب ضد مرتكبي هذه الجرائم أيضًا.
أما رئيس المعارضة يتسحاق هرتصوغ، قال : إنّ "أجهزة تطبيق القانون لم تحقق حتى الآن أي نتائج ملموسة في إطار نشاطاتها لمكافحة أعمال تدفيع الثمن، معربًا عن اعتقاده بان هناك شبكة محترفة من مرتكبي هذه الجرائم".
وأعرب هرتصوغ عن خشيته من أن تؤدي هذه الأعمال إلى سفك الدماء، داعيًا إلى تعزيز الوسائل القانونية المتوفرة لدى أجهزة الأمن للتعامل مع هذه الظاهرة على غرار ما يجري في إطار مكافحة الإرهاب.
