تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتعجيل بقانون جديد مقترح سوف يحدد إسرائيل كـ" دولة يهودية "، وهي خطوة "سببت حالة من الذعر بين العرب في إسرائيل".
يشار إلى أن الفلسطينيين العرب (المسلمين والمسيحيين) يشكلون 20 بالمئة من مجمل سكان إسرائيل.
وبموجب مقترح نتنياهو الذي جرى عرضه لأول مرة اوائل الشهر الجاري بعد مناقشته لفترة طويلة، سوف يتم سن التعريف على مستوى دستوري.
وقال نتنياهو خلال اجتماع لكتلة الليكود المنتمي إليها في الكنيست:"سوف نمرر قانونا أساسيا سوف يحدد إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية بالفعل خلال الجلسة الحالية (من البرلمان)" بحسب ما جاء على الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
وفي حين ولأنه لا يوجد دستور في إسرائيل، فإن لديها ما يطلق عليه قوانين أساسية تنظم التشريع الأساسي.
وقال نتنياهو: "هذا هو ردنا على من يريدون عزلنا وأولئك الذين يقومون بتعريف قيام الدولة اليهودية، إسرائيل، ككارثة".
الى ذلك إلتقى رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بنائبة رئيس الوزراء الصيني وقال "الصين تشكل أكبر شريكة تجارية لإسرائيل في القارة الأسيوية ويبدو أنها ستتحول قريبا إلى أكبر شريكة تجارية لإسرائيل على الصعيد العالمي".
من ناحيتها قالت نائبة رئيس الوزراء الصيني, ليو ياندونغ "هذه المرة أزور إسرائيل من أجل تطبيق الاتفاقية التي توصل إليها زعماؤنا خلال الزيارة التي قمتم بها وزيارة الرئيس بيريس إلى الصين. ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بيننا قبل 20 عاما, تتمتع بلدانا بعلاقات سياسية راسخة وبتعاون متزايد."
واضافت " وقد اتفقنا أثناء الزيارتين السابقتين على توطيد التعاون بيننا في مجالات مثل الابداع من أجل تلبية مصلحة دولتينا. وزيارتي هذه هي بالنسبة لي زيارة تعليمية حقيقية. إنني جئت إلى هنا من أجل التعلم من الخبرة الإسرائيلية في العلوم والتكنولوجيا والابداع. "
وقالت "هذه الزيارة تهدف أيضا إلى دفع التعاون وكلنا على أمل بأننا نستطيع أن نوسع التعاون بيننا إلى ليصل إلى ذروة جديدة. وهذه هي أيضا زيارة تعتمد على الصداقة وهي تهدف إلى تعزيز الصداقة بين شعبينا وزيادة دعم الجمهور بتوطيد العلاقات بيننا".
