نفى فتحي القرعاوي النائب عن حركة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، ما نُشر عبر وسائل الإعلام عن تكليف الحركة لرئيس الوزراء في حكومة غزة إسماعيل هنية لرئاسة المجلس التشريعي.
وقال القرعاوي، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء، إن:" الحركة حتى اللحظة لم تحسم ملف تولي هنية لرئاسة المجلس التشريعي، خلفاً لرئيس المجلس الحالي الدكتور عزيز الدويك".
وأوضح القرعاوي، أن:" الحركة ستناقش هذا الأمر خلال الفترة المقبلة، لتحديد موقفها منه، مؤكداً أن :"ما نشر عبر وسائل الإعلام بهذا الخصوص غير دقيق".
وقالت وكالة "الأناضول" التركية، نقلاً عن مصدر مقرب من حركة "حماس" لم تسمه، إن الحركة ستدفع بإسماعيل هنية، رئيس الحكومة في قطاع غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة، نحو رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، بعد تشكيل حكومة التوافق الجديدة، برئاسة رامي الحمد الله (رئيس الحكومة في الضفة حاليا).
وقال المصدر، إن :"هناك توجها قويا داخل حركة حماس، بتعيين هنية رئيسا للمجلس التشريعي، الذي تسيطر الحركة على غالبية مقاعده، في أعقاب تخليه عن منصب رئيس الحكومة في غزة".
وذكر أن حماس توافقت مع حركة فتح، على هذا الإجراء، خلال المباحثات التي جرت بينهما مؤخرا، مضيفاً أن:" الحركتان اتفقتا على تقاسم السلطتين التنفيذية والتشريعية، حيث سيتولى رامي الحمد الله رئاسة الحكومة، فيما سيتولى هنية رئاسة التشريعي".
وأوضح أن حكومة التوافق القادمة، ستؤدي القسم الدستوري، أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رام الله، وسيعقب ذلك إعادة تفعيل المجلس التشريعي، حيث سيعقد جلسة بمشا
وكشف أن أول خطوة سيينفذها المجلس، في جلسته الأولى، ستكون إعادة انتخاب هيئة جديدة للمجلس، تشمل (الرئيس ونائبيه، وأمين السر).
يشغل الدكتور عزيز الدويك منصب رئيس المجلس، فيما يشغل أحمد بحر، منصب النائب الأول للرئيس.
ويشغل حسن خريشة منصب النائب الثاني لرئيس المجلس، فيما يتولى محمود الرمحي، منصب أمين سر المجلس.
ورجّح المصدر أن تنتخب كتلة التغيير والإصلاح، التابعة لحركة حماس، إسماعيل هنية، رئيسا للمجلس، خلفا لعزيز دويك، الرئيس الحالي.
