أكدت مصادر مطلعة في الوفد الفلسطيني الموحد للتفاوض لوقف إطلاق النار في قطاع غزة برعاية مصرية، عدم طرح قضية نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة، مشددة "أنه لم ولن يطرح موضوع نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة".
وقالت المصادر في تصريحات لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بأن الوفد الفلسطيني الموحد بحث خلال الفترة الماضية والتي أعقبت الإعلان عن وقف شامل لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام قابلة للتمديد مع إنسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة العديد من الملفات والقضايا الملحة والتي جاءت كمطلب فلسطيني موحد.
وأكدت المصادر "أن القاهرة التي تحتضن الوساطة والرعاية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة" أكدت وقوفها وتمسكها بالشروط والمطالب الفلسطينية "قائلة والحديث للمصادر" مصر سعت منذ البداية على توحيد الصف الفلسطيني وتقريب وجهات النظر وتطبيق المصالحة الوطنية بين رام الله وغزة، وجاءت الوساطة والرعاية لوقف العدوان على غزة كثمرة للجهود المبذولة من القاهرة تجاه الشعب الفلسطيني.
وبالعودة الى الحديث حول أهم البنود التي ركز عليها الوفد الفلسطيني الموحد والتعديلات التي جرت على المبادرة المصرية والتي تضمنت وقف شامل للعدوان الإسرائيلي مع موافقة إسرائيل على إنشاء ميناء ومطار في غزة إضافة الى توسيع نطاق الصيد لمسافة 12 ميل في البحر، وفتح المعابر الحدودية ورفع الحصار بشكل كامل عن غزة، إلى ذلك إشترطت إسرائيل نزع سلاح المقاومة كأولى الخطوات العملية لتطبيق بنود المبادرة المصرية والموافقة على الشروط الفلسطينية.
وشددت المصادر "بأن إسرائيل حتى اللحظة لم توافق على أي مطلب فلسطيني، مؤكدة "عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن موافقة إسرائيل على المطالب الفلسطينية، موضحة "الأمور قيد البحث مع الجانب المصري".
