أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أهمية دعم الصين للخطوة السياسية الفلسطينية المقبلة الهادفة لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 وفق سقف زمني محدد.
وشدد الرئيس عباس لدى استقباله، ظهر اليوم الإثنين، بمقر الرئاسة في رام الله، المبعوث الصيني الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جونغ شياوشنغ، على أن القيادة الفلسطينية تبذل جهودا كبيرة لإعادة إعمار قطاع غزة والتخفيف من معاناة الآلاف من أبناء شعبنا التي هدمت بيوتهم جراء العدوان، وذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي.
وثمن مواقف الصين الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، والدعم الكبير الذي تقدمه في المجالات كافة، مؤكدا حرص القيادة على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأطلع الرئيس عباس، الضيف، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ومعاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الخطير.
بدوره، أكد المبعوث الصيني، وقوف بلاده إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وتحقيق آماله في الحرية والاستقلال.
وشدد على دعم بلاده للشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية واستمرار التنسيق والتشاور المكثف على مستوى العلاقات الثنائية أو الإقليمية لما فيه مصلحة البلدين.
ونقل شياوشنغ، تحيات الرئيس الصيني، وأشار إلى أنه يتابع الأوضاع في المنطقة خاصة في فلسطين، وأن الصين ستستمر في تقديم مساعداتها الاقتصادية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
