إعتقلت قوة من المستعربين ثلاث فتية مقدسيين خلال اندلاع مواجهات عقب إنتهاء صلاة الجمعة وسط شارع حي وادي الجوز في القدس المحتلة، وتم اقتيادهم لنقطة شرطة شارع صلاح الدين بعد ان تعرضوا للضرب المبرح.
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة:" بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي فرضت قيود على المواطنين المقدسيين لاداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك وتم تحديد اعمار دخول المصلين للرجال مافوق سن الاربعين عاما وأما النساء من مختلف الاعمار".
وأدى الآلاف من المواطنين المقدسيين صلاة الجمعة في الطرقات والشوارع باحياء البلدة القديمة : راس العامود، باب المغاربة، المصرارة، شارع نابلس، شارع صلاح الدين، وادي الجوز،باب الاسباط، باب السلسلة، باب حطة" ، فيما نشرت قوات الاحتلال مئات المتاريس الحديدية على جميع مداخل مدينة القدس وحولتها لثكنة عسكرية، اضافة الى تشديد الاجراءات الامنية على ابواب المسجد الاقصى.
وذكرت مراسلتنا، بانه بعد إنتهاء صلاة الجمعة وتحديداً في حي وادي الجوز قمعت قوات الاحتلال المصلين بإستخدام المياه الملوثة (ذو الرائحة الكريهة) ، واطلاق قنابل الصوت، فيما رد الشبان باطلاق المرفقعات النارية باتجاه قوات الاحتلال .
وقالت ان قوة من المستعربين بالزي المدني (كان احد عناصرها يرتدي الكوفية الفلسطينية) اعتقلت 3 فتية واعتدت عليهم بالضرب المبرح قبل نقلهم الى نقطة الشرطة بشارع صلاح الدين.
وقامت قوات الاحتلال بالاعتداء على عدد من الصحفيين بإطلاق قنابل الصوت باتجاههم لمنعهم من اداء مهامهم ولتسجيل الانتهاكات بحق المواطنين المقدسيين.
هذا وتشهد احياء مدينة القدس مواجهات عنيفة منذ بعد ظهر اليوم بين قوات الاحتلال والشبان الغاضبين على استمرار إحتجاز جثمان الشهيد عبد الرحمن إدريس الشلودي( 20 عاماً) من سكان بلدة سلوان جنوب الاقصى، وذلك بعد ان فرضت شروط من قبل الاحتلال بان يتم تسليم جثمانه بعد منتصف الليل وبحضور 20 من افراد عائلته فقط.
وكان الشلودي استشهد الليلة قبل الماضية، متأثرا باصابته برصاص شرطة الاحتلال في القدس عقب صدمه بمركبته 9 مستوطنين يهود توفيت منهم طفلة لاحقا نتيجة فقدانه السيطرة على المركبة بحي الشيخ جراح، لكن سلطات الاحتلال زعمت أن الشلودي تعمد دهس المستوطنين خلال توقفهم في محطة القطار الخفيف.
تقرير بعدسة "وكالة قدس نت للأنباء" من احياء القدس
